رحيل "شاعر الملحمة" السوداني هاشم صديق عن 67 عاماً
نخيل نيوز /متابعة
رحل عن عالمنا الشاعر السوداني، هاشم صديق الذي غيبه الموت عن 67 عاماً.
و هاشم صديق (1957 - 2024)، هو شاعر سوداني بارز ملقب بـ "شاعر الملحمة"، ومتعدد المواهب فهو أيضا كاتب مسرحي وكاتب درامي تلفزيوني وإذاعي وناقد وأكاديمي وصحفي اشتهر بتأليفه لأوبريت ملحمة قصة ثورة وهي أول وأكبر عمل غنائي استعراضي في السودان.
وُلد في عام 1957 في حي شرق أم درمان، وبدأ دراسته في أم درمان ثم انتقل إلى المعهد العالي للموسيقى والمسرح، حيث حصل على درجة البكالوريوس في النقد المسرحي بتقدير ممتاز عام 1974.
لاحقًا، سافر إلى المملكة المتحدة لدراسة التمثيل والإخراج في مدرسة التمثيل "إيست 15"، ليعود محملاً بالمعرفة والتجربة التي أضافت الكثير إلى مسيرته الفنية.
وعمل هاشم أستاذًا في المعهد العالي للموسيقى والمسرح حتى عام 1995، وأسس مكتبة المسرح السوداني التي ضمت أرشيفًا غنيًا من الأعمال الأدبية والفنية التي تُعد مرجعية للأجيال القادمة.
ورغم النجاح الأكاديمي والفني الذي حققه، تعرض هاشم للرقابة والضغوط من الأنظمة الحاكمة بسبب أعماله الجريئة. فبعد أن توقف مسلسله "الحراز والمطر" عام 1979، تعرض "الحاجز" للقطع في عام 1984، وتم إيقاف برنامجه "دراما 90" في عام 1993.
وفي ظل هذه التحديات، ظل هاشم صديق رمزًا للمقاومة الفنية، ثابتًا في إبداعه. فقد ظل يؤمن أن الإبداع لا يمكن قمعه مهما كانت الظروف، وأن الفنان يجب أن يظل صامدًا في وجه القمع والإقصاء.
يذكر أن هاشم صديق رحل السبت، لكن أعماله ستظل حية في ذاكرة الأجيال القادمة، ويستمر تأثيره الفني والإبداعي في تحفيز الأجيال الجديدة من المبدعين، وفق كل محبيه الذي نعوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي

ارسال التعليق