علي بدر يوضح ملابسات أزمة دار ألكا والكتب المثيرة للجدل

 

نخيل نيوز | متابعة

قال الكاتب والروائي علي بدر، إن ما يُكتب اليوم قد لا يغير الواقع، لكن الصمت أخطر، مؤكداً أن الحقيقة لم تعد تهم إلا قلة تصغي وسط ضجيج العناوين والفضائح المتداولة.

وأوضح بدر أنه تخلى عن إدارة دار "ألكا"منذ عامين، وترك شؤونها اليومية لآخرين، مكتفياً ببيت في السيدية تحول إلى مكتبة مجانية وخدمة ثقافية عامة.

وبيّن أن شركة ترجمة تواصلت مع أحد العاملين وقدمت نصوصاً بدت متقنة بعناوين مغرية، أُرسلت بصيغة PDF مع الادعاء أن حقوقها ضمن الشيوع الأدبي.

وأضاف أن الكتب طبعت على عجل بسبب ضغط الوقت وقرب موعد المعرض، ووقعت أخطاء فنية غير مقصودة، مؤكداً أنه قدّم الكتب خلال المعرض بدافع الثقة ودعم النشر.

وأشار إلى أن المؤلم لم يكن الخطأ نفسه، بل تحويله إلى حملة تشهير، موضحاً أن الخلاف يعود لرفضه سابقاً مخطوطة لصادق الطائي لأسباب مهنية بحتة.

واختتم بدر بالقول إن التحقيق أظهر أن الكتب مؤلفة لا مترجمة، ورغم جودتها قررت دار ألكا إيقاف نشاطها في العراق والاكتفاء بمكتبة مجانية صامتة للقراءة.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق