لاريجاني: هددوني بالاغتيال وأعطيتهم الجواب المستحق

​أكد مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي لاريجاني، الأحد، أن بلاده تملك المعرفة النووية وتستطيع البناء مرة أخرى.

نخيل نيوز /متابعة

​أكد مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي لاريجاني، الأحد، أن بلاده تملك المعرفة النووية وتستطيع البناء مرة أخرى.

وقال لاريجاني في تصريحات، "الهدف النهائي للهجوم الإسرائيلي الذي تم بدعم أمريكي هو تقسيم إيران".
وأضاف "سلوك مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجه ضربة قوية لنظام حظر الانتشار النووي، ونملك المعرفة النووية ونستطيع البناء مرة أخرى".
وفي (24 حزيران 2025) دخل وقف إطلاق النار بين إيران و"إسرائيل" حيّز التنفيذ وأعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويقضي بوقف الأعمال القتالية والتي بدأتها "تل أبيب" يوم 13 حزيران بقصف طهران ومدن أخرى.

وأفادت وكالة مهر للانباء، قول علي لاريجاني، مستشار قائد الثورة حول حرب الـ 12 يومًا:
كان ترامب على علم بعدوان الكيان الصهيوني على إيران وخطط له، لكنه خدع الشعب بتصريحاته. أعلن قبل يوم من الهجوم الصهيوني أن المفاوضات مع إيران مستمرة، ولكن بعد الهجوم الصهيوني على إيران، أعلن أنني منحت إيران مهلة 60 يومًا، واليوم هو اليوم الحادي والستين، مما يدل على أنه كان يخدع.

كما قال عن تصرفات عناصر الكيان الصهيوني للاتصال بمسؤولي البلاد وتهديدهم: خلال الحرب الأخيرة، تلقيت اتصالاً وقيل لي إن لديك 12 ساعة لمغادرة البلاد، وإلا فإن حياتك في خطر وسنرسلك إلى صديقيك، الشهيد باقري والشهيد سلامي.

وأضاف مستشار قائد الثورة : كنت أعرف من أين يتصلون، وأعطيتهم الجواب الذي يستحقه السيد نتنياهو.

كما أشار لاريجاني إلى المفاهيم الخاطئة لدى إسرائيل وأمريكا بشأن إيران والإيرانيين، قائلاً: ظنت هذه الدول أن الشعب سينأى بنفسه سريعًا عن الحكومة في هذه الحرب، لكن الشعب أثبت توهمهم.

واستمر في الإشارة إلى خطط الكيان الصهيوني، قائلاً: كانت إسرائيل تنوي التوجه نحو استهداف قائد الثورة بعد استهدافها لرؤساء السلطات الثلاث ، لكنها فشلت أيضًا في هذه الخطة.

وأكد: في بداية الحرب، كانت القوة العسكرية الإيرانية أقل من قوة إسرائيل، وكان يوم الاثنين، الأسبوع الأول من الحرب، يومًا مهمًا للغاية. لكن قواتنا المسلحة غيرت المعادلات.

وأشار لاريجاني أيضًا إلى أن الكيان الصهيوني وأمريكا تجاهلا الحسابات الثقافية والحضارية للشعب الإيراني.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق