ماذا تعني الميسوجينية أو كراهية النساء؟

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية عزمها اعتبار الميسوجينية، أو ازدراء النساء شكلا من أشكال التطرف.

نخيل نيوز - متابعة
أعلنت وزارة الداخلية البريطانية عزمها اعتبار الميسوجينية، أو ازدراء النساء شكلا من أشكال التطرف.
وأمرت وزيرة الداخلية، إيفيت كوبر، بمراجعة الاستراتيجية البريطانية لمكافحة الإرهاب، لتحديد أفضل السبل للتعامل مع التهديدات، التي تشكلها الأيديولوجيات الخبيثة.
وستنظر المراجعة إلى كراهية النساء على أنها واحدة من الأيديولوجيات الرائجة، التي تعتقد الحكومة أنها تزداد انتشارا في المجتمع.
فماذا يعني مصطلح "الميسوجينية"؟ ومتى بدأ استخدامه؟
بحسب قاموس أوفسورد فان أصل الكلمة، يوناني قديم، تتكون من مقطعين هما "ميسوس" وتعني كراهية و"جوني" وتعني نساء.
أقدم استخدام معروف لكلمة "ميسوجيني" كان في منتصف القرن السابع عشر، لاحقا أمتدت فكرة "الميسوجينية" لفلاسفة وأدباء كـ "نيتش وهيغيل وأرسطو وسقراط" الذين عرفوا بنظرتهم الدونية للمرأة وبتفوق الرجل عليها.
أما حديثا فقد ظهر مصطلح "الميسوجينية" بشكل واسع عام 2012، بعد ان ألقت رئيسة وزراء أستراليا جوليا غيلراد خطاباً امام البرلمان، أتهمت فيه نوابا رجالا بـ "الميسوجينية" او إزدراء النساء بعد اتهامات وجهت لاحدهم بالتحرش الجنسي.
بعد هذه اللحظة تم تعديل معنى "الميسوجينية" في القاموس الوطني الأسترالي من كراهية النساء للتحيز المتجذر ضد النساء.
من أشهر الشخصيات التي تتبنى "الميسوجينية" مؤخرا هو صانع المحتوى المثير للجدل "أندوريتيت" الذي واجه تهما بالاتجار بالبشر والاغتصاب، ووصفه نفسه بانه كاره للنساء.
كيف تؤثر الميسوجينية على حياة اليومية النساء؟
تنعكس "ميسوجينية" الأشخاص رجالا ونساء على تصرفاتهم تجاه النساء، فقد تظهر عبر التقليل من شأنهن والسعي الى التحكم بسلوكياتهن الى التمييز ضدهن، كأن يتم التسامح مع الرجال في بعض الأمور في حين تنتقد النساء بحدة لنفس التصرف أو الفكرة.  
ويعد الحراك النسوي انه تشكل بسبب وجود "الميسوجينية" والأنظمة الأبوية والتمييز ضد النساء في المجالات المختلفة، وهو حراك سياسي واجتماعي مستمر حتى اللحظة، نجح أحيانا في بعض الأماكن حول العالم.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق