مركز العراق للثقافة والإعلام يعقد مؤتمره العاشر في نخيل عراقي
نخيل نيوز | خاص | بغداد
الإعلام نبض العمل الإنساني، تحت هذا العنوان احتضنت منظمة نخيل عراقي الثقافية، اليوم السبت الثاني والعشرين من حزيران، أعمال المؤتمر العاشر الذي عقده مركز العراق للثقافة والأعلام
وبين مدير محاور المؤتمر الإعلامي صبيح عبد الزهرة،أهمية بزوغ شمس الإعلام الحقيقي وضرورة انتشاره والترويج له عبر الأوساط الثقافية والاجتماعية والإعلامية وتبني معطياته والوقوف بوجه الإعلام السلبي الذي ينال من الإنسان.
رئيس مركز العراق للثقافة والإعلام علي الموسوي، أكد في كلمته أن الإعلام رسالة إنسانية وأمانة وعدم صيانته تعتبر خيانة، كما أن الإعلام هو صوت من لا صوت له، إذ أن من أهم مرتكزات الإعلام الحر الحيادية والصدق وخلاف ذلك يصبح الإعلام مؤدلج وغير موثر وغير فعال، مشيراً إلى ضرورة أن تكون هناك أمانة في عمل الإعلامي لأن الكلمة سلاح ذو حدين ومن شأنها أن تقتل وتحيي بذات الوقت، وأن لا يسلك الإعلامي طريق تزييف الحقائق في سبيل كسب شهرة زائفة وغير حقيقية.
أما رئيس البيت العراقي للإبداع هشام الذهبي، فقد أكد أن الإعلام يتحمل الدور الأكبر في نقل الصورة الحقيقيه للمجتمع العراقي ومسؤوليته ودوره هي بث الأمل ، مبيناً تأثير السوشيال ميديا وإقصائها لأصحاب الكلمة البيضاء وتصديرها لمن يروج للفتنة والكذب والتزييف، ومسؤولية المثقف والإعلامي والسياسي للوقوف وقفة جادة من أجل ذلك، لأن الإعلام وجد لخدمة الإنسان وليس العكس.
وأشارت رئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات نبراس المعموري، إلى أن الإعلام اليوم أعطانا رسائل عكسية عن هذا الجنس الاجتماعي والثقافي المهم، وبعد العام 2003 لم نستخدم العمل الصحفي بالشكل الصحيح، وقد قسم إلى إعلامنا العراقي إلى إعلام حزبي وإعلام تجاري وإعلام مسيس ومندس، مبينة ضرورة إتباع معايير الموضوعية والمصداقية والحقيقة في العمل الإعلامي وعدم التشهير وحرق صورة العراق في المنابر الدولية.
كما أكدالشيخ صدام العطواني مستشار رئيس الوزراء لشؤون التعايش والسلم المجتمعي، أن التنظيم الاجتماعي يعزز السلم الاجتماعي ويؤكد وحدته ويلغي الظواهر الدخيلة على المجتمع العراقي، مشيراً إلى أن الإعلام اليوم لم ينقل الصورة الحقيقية للبرنامج الحكومي لرئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وينقل كل ما هو سلبي فقط.
ولفت شمعون أصلان ممثل الكنيسة الشرقية، لدور الإعلام المسيحي، مبيناً أن الكنيسة تنظر إلى الإعلام بوصفه داعياً للسلام والتسامح والمحبة وليس العكس، خصوصاً في ظل التطورات التي تعيشها المنطقة مؤخراً، وأن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلام المسيحي هو قلة وسائل الإعلام المسيحية وعدم قدرته على مواكبة الإعلام العام، ونسعى لتعزيز ذلك والنهوض به في القريب العاجل.
وشهد المؤتمر العديد من المداخلات، التي تضمنت جملة من الاقتراحات والحلول حول العديد من المشاكل المجتمعية، وضرورة أن تكون السلطة الرابعة العلامة الفارقة في ذلك بل هي الحل كله.











ارسال التعليق