معرض في أثينا يناقش تهديد التراث الثقافي في ظل العدوان على إيران
نخيل نيوز ـ متابعة
شهدت العاصمة اليونانية، أثينا، فعالية في إطار الدبلوماسية الثقافية، جمعت باحثين ودبلوماسيين وشخصيات ثقافية، بهدف التنديد بالاستهداف المتعمد للتراث التاريخي والثقافي الإيراني خلال العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران.
وأُقيم المعرض والمنتدى الأكاديمي، اللذان حملا عنوان: "دراسة الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المواقع الثقافية والتاريخية في إيران"، في 16 نيسان/أبريل 2026 داخل مركز "لوفوس آرت بروجيكت سنتر"، بدعم من الملحقية الثقافية الإيرانية في اليونان.
ومن خلال المزج بين الفن البصري والتحليل الأكاديمي، سلط الحدث الضوء على التداعيات الإنسانية والحضارية للهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي على المواقع التاريخية الإيرانية. .
وخلال جلسة نقاشية، تناول باحثون دوليون الأبعاد الفلسفية والثقافية والقانونية لهذه القضية. ووصف أحد الفلاسفة تدمير التراث بأنه "إحراق للزمن"، مشدداً على أن الصوت الثقافي الإيراني يظل حاضراً رغم الدمار.
أما الباحث الإيراني، محمد رضا بهماني،، فقد اعتبر هذه الأفعال شكلاً من "إرهاب الهوية"، أي محاولة لمحو التاريخ الإنساني الجماعي أو إعادة كتابته، داعياً إلى إنشاء حركة عابرة للحدود لحماية التراث الثقافي باعتباره حقاً إنسانياً أساسياً.
ونقلت الوكالة عن خبير قانوني انتقاده الثغرات الموجودة في الاتفاقيات الدولية، والتي تسمح باستخدام ذريعة "الضرورة العسكرية" لتبرير تدمير المواقع الثقافية، محذراً من أن التهديدات المتكررة الصادرة عن مسؤولين أميركيين باستهداف مواقع ثقافية تشير إلى تطبيع العنف الثقافي داخل النظام الدولي.

ارسال التعليق