ملتقى أناة يناقش تحولات تلقي الأدب في زمن المنصات الرقمية
نخيل نيوز| متابعة
ناقشت جلسة بعنوان"الأدب بين النص والمنصة: كيف يتغير معناه وحضوره وأثره في زمن التداول السريع؟"ضمن أعمال ملتقى أناة الأول 2026، الذي تقيمه مؤسسة أناة للإعلام والتنمية المستدامة، التحولات التي طرأت على علاقة الأدب بوسائط إنتاجه وتلقيه، وانعكاس ذلك على قيمته وحضوره في المجال العام، بمشاركة نقاد وأكاديميين وشعراء وروائيين وباحثين وناشرين وإعلاميين.
وتناول المشاركون أثر الانتقال إلى المنصات الرقمية في إعادة تشكيل أنماط التلقي، في ظل بيئة اتصالية تتسم بسرعة التداول وتراجع الحدود بين النص ووسيطه وجمهوره.
وقال أوسم ماجد غانم،رئيس المؤسسة،إن المداخلات أكدت أن إشكالية التلقي الأدبي ترتبط بتشكّل الذائقة الثقافية منذ المراحل التعليمية المبكرة، إضافة إلى التحولات التي شهدها المشهد المعرفي في العراق بعد عام 2003.
وأشار إلى أن المنصات الرقمية لا تُنتج الأزمة من الأساس، لكنها تسهم في تعميقها عبر تسريع الاستهلاك وتغليب التفاعل السريع على القراءة المتأنية.
وأضاف أن الأدب يواجه اليوم ضغطاً مزدوجاً؛ يتمثل في خوارزميات ترفع من حضور النصوص الأكثر تداولاً بغض النظر عن قيمتها الفنية، وجمهور جديد يعتمد معايير مختلفة في التلقي، يدخل فيها البعدان السوقي والجماهيري في تقييم الأعمال الأدبية.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن الأدب بوصفه فنّاً يقوم على التأمل يتقاطع مع منطق المنصات القائم على السرعة، مع دعوات إلى إيجاد صيغة توازن بين حضور النص الورقي والتوظيف الذكي للوسائط الرقمية، بما يحافظ على قيمة الأدب دون التفريط بجوهره الجمالي والفكري.






ارسال التعليق