ملعب الشعب التاريخي ضمن القائمة.. 3 ملاعب لاستضافة خليجي 28
نخيل نيوز ـ متابعة
يواصل العراق تحركاته لحسم المدينة التي ستستضيف منافسات كأس الخليج "خليجي 28"، بعد حصوله على حق تنظيم النسخة المقبلة خلال اجتماع الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وسط طرح ثلاث مدن لاستضافة البطولة، هي بغداد والبصرة وكربلاء.
وكان العراق قد استضاف بنجاح النسخة الـ25 من البطولة في مدينة البصرة، وسط حضور جماهيري كبير وإشادة بالاستضافة من الاتحاد الخليجي ووسائل الإعلام والجماهير الخليجية.
وبحسب موقع winwin، اعتذر رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود عن حضور المباراة النهائية لكأس الخليج، التي جمعت أمس السعودية والإمارات، رغم تلقيه دعوة رسمية من الاتحاد الخليجي، موضحاً أن اعتذاره جاء بسبب انشغاله بعقد اجتماعات مع جهات عليا في العراق لبحث التحضيرات الخاصة باستضافة "خليجي 28".
وأضافت مصادر، بحسب الموقع، أن يونس محمود سيعقد خلال الفترة المقبلة اجتماعاً مع رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية عقيل مفتن، لمناقشة ترتيبات استضافة البطولة، في ظل طرح بغداد والبصرة وكربلاء لاستضافة الحدث.
ومن المنتظر أن تُحسم هوية المدينة المستضيفة خلال الاجتماعات المقبلة، بعد دراسة الجوانب اللوجستية المتعلقة بتنظيم البطولة وتجهيز الملاعب والمنشآت الرياضية.
وبحسب المصادر التي نقلها الموقع، تبدو بغداد الأقرب حالياً لاستضافة "خليجي 28"، في ظل توجه الاتحاد العراقي لمنح العاصمة فرصة احتضان البطولة، بعد استضافة البصرة للنسخة السابقة.
ويعمل الاتحاد العراقي، بالتنسيق مع الحكومة ووزارة الشباب والرياضة، على تحديد الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات البطولة، حيث تضم القائمة ثلاثة ملاعب في العاصمة، هي ملعب المدينة الدولي وملعب الزوراء وملعب الشعب الدولي.
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى ملعب الشعب الدولي، مع وجود توجه لتأهيله وترميمه تمهيداً لإعادته إلى الخدمة، لا سيما أنه لا يستضيف حالياً مباريات دوري نجوم العراق.
ويُعد ملعب الشعب الدولي من أبرز وأقدم الملاعب العراقية، إذ افتُتح في تشرين الثاني عام 1966، ويتسع لأكثر من 65 ألف متفرج، وكان الملعب الرئيسي لاستضافة مباريات المنتخب العراقي قبل فرض الحظر الدولي على الملاعب العراقية.
ومن شأن حسم المدينة والملاعب المستضيفة أن يفتح الباب أمام بدء الاستعدادات الفعلية للبطولة، ولا سيما ما يتعلق بتأهيل المنشآت الرياضية والبنى التحتية والجوانب التنظيمية واللوجستية.

ارسال التعليق