موجة قطبية شديدة البرودة تقترب.. العراق يستعد لاستقبالها

تشير نماذج الطقس العالمية إلى احتمال تعرّض الدوامة القطبية الستراتوسفيرية لمرحلة احترار مفاجئ مع نهاية الشهر الحالي، ما قد يؤدي إلى انزياح التجمع البارد نحو الجنوب واقترابه من العراق، وهو سيناريو يُرجّح أن يجعل فصل الشتاء المقبل تاريخيًا في حال تحقق.


نخيل نيوز ـ متابعة
تشير نماذج الطقس العالمية إلى احتمال تعرّض الدوامة القطبية الستراتوسفيرية لمرحلة احترار مفاجئ مع نهاية الشهر الحالي، ما قد يؤدي إلى انزياح التجمع البارد نحو الجنوب واقترابه من العراق، وهو سيناريو يُرجّح أن يجعل فصل الشتاء المقبل تاريخيًا في حال تحقق.
وبحسب المختصين، فإن انهيار أو ضعف الدوامة القطبية في طبقة الستراتوسفير غالباً ما يتبعه تراجع في قوة الدوامة القطبية في طبقة التروبوسفير.
وعند حدوث ذلك، تبدأ أذرع الهواء القطبي البارد بالتعمق أكثر نحو خطوط العرض الجنوبية، فيما تصعد المرتفعات الجوية شمالاً بصورة أوضح ضمن موجات روسبي التي تصبح أكثر ديناميكية ونشاطاً، ما يجعل الدوامة التروبوسفيرية متموجة بشكل ملحوظ.
وفق المؤشرات الراهنة، قد يشهد العراق أحد الاحتمالين التاليين:
-موجات برد شديدة نتيجة هبوط فصوص من الدوامة القطبية نحو البلاد أو اقترابها، مع فرص لتساقط محدود للثلوج على مختلف الارتفاعات وحدوث موجات انجماد جافة.
-منخفضات جوية عميقة ومتتابعة تجلب كميات جيدة من الأمطار.
ورغم أن المناخ الحالي قد لا يدعم برداً قارساً ومستداماً لأسابيع طويلة، فإن الضربات الباردة السريعة قد تكون قوية جداً، خصوصاً إذا تدفق التيار النفاث القطبي بشكل زوالي حاد من الشمال إلى الجنوب، وسلكت الكتل الهوائية مسارات قارية، وهو نمط بات متكرراً في السنوات الأخيرة.
وتؤكد التحديثات الجوية أن الصورة ستتضح أكثر حول موقع استقرار التجمع البارد في طبقة الستراتوسفير خلال الفترة المقبلة، فيما يشير احتمال تمركزه قرب العراق أو فوق أوروبا إلى بشائر إيجابية لعشّاق البرد والأمطار خلال الشتاء القادم.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق