نخيل عراقي تحتفي بالشاعر المصري سامح محجوب
نخيل نيوز | خاص | بغداد
احتفت منظمة نخيل عراقي الثقافية اليوم الأحد السادس والعشرين من مايو، في جلسة ثقافية عامرة بالشعر والأحاديث بالشاعر المصري سامح محجوب.
الجلسة التي أدارها بتميز الشاعر منذر عبد الحر، شهدت حضور عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والشعرية، إذ بين عبد الحر في بداية الجلسة، أن محجوب فلاح ينتمي للأرض وشاعر متطابق مع نفسه ونصه ومواقفه، يتنقل بين أنماط الشعر لينتج ابداعاً شعرياً مغايرًا
قال محجوب فى مستهل حديثه إن العراق بلد عظيم ونوعي تعلمنا منه الكثير
ثم تحدث محجوب عن نشأته وعن انتقاله بين التعليم المدني والأزهري وكيف أثر ذلك به وشكّل الجانب الأهم من وعيه كإنسان وشاعر،
كما تحدث عن تأثره بشخصية طه حسين من خلال مسلسل الأيام الذي تناول السيرة الذاتية لطه حسين خاصة فى رحلته التعليمية بالأزهر وكيف أنه كان مفتونًا بتتر المسلسل الذي ألفه سيد حجاب ولحنه عمار الشريعي وغناه علي الحجار
كما تتطرق محجوب لتأثره الكبير بالسيرة الهلالية التي كانت تبثها الإذاعة المصرية ثمانينيات القرن الماضي بصوت ورواية شاعرها الأهم جابر أبوحسين
وأن السينما كانت إحدى أهم الفنون التي غيرت شخصيته حيث كان حريصًا على ارتيادها بشكل دائم أثناء فترة دراسته للثانوية الأزهرية بمدينه المحلة الكبرى .
وتطرق محجوب لأزمة المثقف العربي، متسائلاً عن عدم قدرة الثقافة العربية على تقديم مرشح لجائزة نوبل غير الشاعر السوري أدونيس المرشح العربي الوحيد منذ سنوات مبيناً أن الثقافة هي السبيل الوحيد لإنقاذ صورتنا المغلوطة لدى الغرب ، داعياً دور النشر العراقية والعربية لإحياء الثقافة العربية وترجمتها للغات الأخرى وليس العكس.
كما قال محجوب :
كل من يمارسون الفن ينفصلون عن ذواتهم الفنية بمجرد أن ينتهي عملهم مع الفن إلا الشاعر يظل حتى رحيله واقعًا تحت سطوة الشعر حتى في أبسط وأقل تصرفاته بل إن سلوك الشاعر ومواقفه تعد أحد أهم مؤشرات الوقوف على عظمة إنتاجه وضحالته ، الشاعر الكبير كموقف كبير أيضًا كنص، لهذا الشعراء كُثر والشعر قليل ونادر، لم أدرك ذلك في البداية وكدت أصدق الناس أنني متطرف وحاد فى محبتي وكراهيتي ومواقفي، كدت أتمدد أفقيًا فى نصي مثلما يتمدد العاديون في سلوكهم ومواقفهم حتى يظلوا خلف أسوار الآمن والممكن والمتاح، كدت أصدقهم حتى أنقذني الشعر بخرافاته وأساطيره،الشاعر هو كذبه وتطرفه وتمرده على لغته ومجازه وتاريخه، أنا إذن مدين للشعر بفرديتي وذاتيتي، مدين للشعر ببصيرة الذئب وجنون الريح، مدين للشعر بالحدس والرؤية والكشف؛ لذا أنظر خلفي دائمًا بغضب وعدم رضا ولا أراني قدمت للشعر بعضًا مما قدم لي وأحتاج لمزيد من الدهشة والجنون والمغامرة والتجريب حتى أصبح لائقًا بالشعر .
ثم قرأ محجوب عدة مقاطع من قصائده الجديدة مهديا إياها للمقاومة الفلسطينية،
كما تحدث محجوب عن دوره في الإعلام الثقافي من خلال عمله في التلفزيون المصري،منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، مشيراً لدور نخيل عراقي كمؤسسة ثقافية نخبوية تعنى بالإبداع والجمال والحياة، داعياً الجميع للاستفادة من تجربة نخيل عراقي وتعميمها والعمل بمعطياتها في الواقع وبمواقع التواصل الاجتماعي، ليختتم الجلسة بقصيدة بعنوان " البيان الأخير لأبي منصور الحلاج"










ارسال التعليق