وزارة الثقافة تعلن الفائزين بجائزة الإبداع العراقي بدورتها العاشرة لعام 2025
نخيل نيوز /متابعة
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الثلاثاء 23 كانون الأول 2025 أسماء الفائزين بجائزة الإبداع العراقي في دورتها العاشرة خلال حفل رسمي أُقيم على قاعة الشعب في بغداد برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني وبإشراف وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني وبحضور الكادر المتقدم للوزارة ونخبة من الأدباء والفنانين والمثقفين والإعلاميين.
وأكد وزير الثقافة خلال كلمته أن جائزة الإبداع العراقي تمثل احتفاءً سنويًا بالمبدعين العراقيين مشددًا على دعم الحكومة المستمر للطاقات الثقافية والفنية ومشيرًا إلى أهمية تكريم المبدعين لما يقدمونه من منجزات راسخة تسهم في حفظ الهوية الثقافية العراقية.
وخلال الحفل، كرّم معالي الوزير نقيب الفنانين العراقيين، الدكتور جبار جودي، مدير عام دائرة السينما والمسرح، تقديرًا لجهوده في دعم الفنانين والاهتمام بشؤونهم، وإسهاماته المتميزة في تطوير الحركة الفنية والثقافية في العراق.
وشارك في تكريم الفائزين وكيلي الوزارة ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية حيث حصد المركز الأول في حقل الشعر الشاعر ريسان الخزعلي عن عمله (إنصات عن البعد)، وفي الرواية حسن كريم عاتي عن (وجوه حجر النرد)، وفي القصة القصيرة خضير فلاح الزيدي عن (خالي فؤاد التكرلي)، وفي النقد كريم شغيدل عن (تحولات النص).
كما حصد المركز الأول في حقل الترجمة مناصفة لكل من سهيل نجم عبد عن (القارب المقلوب) وهناء خليف غني عن (لعبة المكان)، فيما فاز باسم الفرات بالمركز الأول في أدب الرحلات عن عمله (نيوز لندا – رحلات في بلاد الماروين)، وإسماعيل الحسيني في أدب الطفولة عن (غابة الأسود الثلاثة).
و حصد عامر عبد الله نجم المركز الأول في الدراسات الآثارية والسياحية عن (معجم البلدان في النصوص المسمارية)، ومحمد عبد الأمير الشمري في السينما عن( الكمال الأحمر)، وسنان العزاوي في المسرح عن عمله ( الجدار) ، وخليفة محمود إخليف في الرسم عن (الزيارة)، وثائر حسين علي في النحت عن (عشتار إله الحب والحرب)، إضافة إلى تكريم نور باسم من ذوي الاحتياجات الخاصة عن عملها (شناشيل بغدادية) ، وشهد الحفل اختيار فاضل ثامر افضل شخصية إبداعية في مجال الأدب، ومزاحم عباس في مجال الآثار لعام 2025.
وتخلل الحفل عروض للأزياء قدمتها الدار العراقية للأزياء استحضرت حقبًا تاريخية من حضارات وادي الرافدين، إلى جانب فقرات موسيقية قدمتها الفرقة المركزية لدائرة الفنون الموسيقية والفرقة القومية للفنون الشعبية، إضافة إلى مشاركة شعرية وموسيقية جسدت حضور المواهب الشابة.












ارسال التعليق