وفاة الروائي السوري حيدر حيدر عن 87 عاماً
نخيل نيوز / سوريا
نعت وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب والوسط الثقافي السوري، اليوم الجمعة، الكاتب والأديب السوري حيدر حيدر، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 87 عاماً
والأديب الراحل حيدر من مواليد سنة 1936 من قرية حصين البحر بمحافظة طرطوس , برزت ميوله الأدبية في وقت مبكر من حياته، وفي دمشق بدأ ينشر قصصاً في الدوريات اليومية والشهرية، وكانت مجلة الآداب اللبنانية أبرز المنابر التي كتب فيها قصصه الأولى، التي صدرت في مجموعته "حكايا النورس المهاجر" في العام 1968، وفي العام نفسه بدأ التحضير لتكوين اتحاد الكتاب العرب على مستوى الكتّاب والهيئة التحضيرية وانتخب كأحد أعضاء مكتبه التنفيذي، وفي المكتب وزعت المهام واللجان ووقع عليه اختيار مسؤولية الإشراف على النشر.
في سبعينيات القرن الماضي ترك سوريا باحثا عن لقمة العيش فكان أحد أهم المُعارين لدولة الجزائر في حملة التعريب التي خاضها التعليم الجزائري فعمل هناك مدرسا للغة العربية ولجميع المواد تقريبا باللغة العربية ثم عاد إلى دمشق وبعدها إلى بيروت، التي تركت الأثر الأعمق في نفسه حتى هذه اللحظة.
نشر روايته الأولى الزمن الموحش عن تجربته في دمشق خلال سبعة أعوام، وانخراطه في المناخ الثقافي والسياسي. صدرت عن دار العودة في لبنان في العام 1973، في العام 1974 عاد من الجزائر إلى دمشق. ليستقيل من التعليم ويهاجر إلى لبنان. وعمل في إحدى دور النشر مراجعاً ومصحّحا لغويّا، صدرت له مجموعة الفيضان القصصيّة عن اتّحاد الكتّأب الفلسطينيين في العام 1975 من بغداد، وفي 1982 أعيد طبعها مع التموّجات في بيروت عن المؤسّسة العربية للدراسات والنشر، مع بداية الحرب اللبنانية التحق حيدر حيدر بالمقاومة الفلسطينية في اطار الاعلام الفلسطيني الموحّد واتّحاد الكتّأب الفلسطينيين في بيروت.
صدرت له عدة اعمال قصصية وروائية، منها: حكايا النورس المهاجر (قصص)، الزمن الموحش (رواية)، التموّجات (قصتان)، وليمة لأعشاب البحر: نشيد الموت (رواية)، مرايا النار، فصل الختام (رواية)، أوراق المنفى شهادات عن أحوال زماننا (وثائق)، غسق الآلهة (قصص)، شموس الغجر (رواية).

ارسال التعليق