ملاحقة جنائية.. قرار ترامب ينقل هوية إيمان خليف الجنسية للمحاكم

يبدو أن الجدل بشأن مشاركة الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف، سيتحول إلى معارك قضائية بعد أن اقتصر على الملاعب الرياضية والحلقات النقاشية.


نخيل نيوز - متابعة
يبدو أن الجدل بشأن مشاركة الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف، سيتحول إلى معارك قضائية بعد أن اقتصر على الملاعب الرياضية والحلقات النقاشية.
الاتحاد الدولي للملاكمة الذي يعيش على وقع صدام كبير مع اللجنة الأولمبية الدولية من جراء مشاركة خليف في أولمبياد باريس، العام الماضي، قرر التصعيد وملاحقة رئيس اللجنة "جنائيا"، وفق بيان للاتحاد.
وجاء في البيان أنه استلهم قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي صدر الأربعاء الماضي، بمنع مشاركة العابرين جنسيا في المنافسات النسائية.
ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أمرا تنفيذيا جديدا بخصوص العابرون والعابرات جنسيا في مجال الرياضة النسائية.
وعلى إثر ذلك، قرر الاتحاد اتخاذ إجراءات قانونية ضد اللجنة الأولمبية الدولية للسماح لخليف ولاعبة أخرى أثير الجدل حولها هي التايوانية، يو-تينغ لين، في أولمبياد باريس الصيف الماضي.
وقالت الهيئة الدولية المنظمة للعبة إنها "الوحيدة الملتزمة بحماية حقوق الرياضيين في جميع أنحاء العالم والحفاظ على نزاهة الرياضات النسائية".
متى بدأ الخلاف؟
كان الاتحاد قرر عدم مشاركة اللاعبتين في بطولة العالم 2023 بعد فشلهما في اختبارات الأهلية للجنس.
وأثار الاتحاد ضجة كبيرة بعد قرار مشاركتهما في أولمبياد باريس رغم قراره السابق، وقال إنه كان قد "أجرى جميع الاختبارات اللازمة وحظر اللاعبين غير المؤهلين من المشاركة في المسابقات النسائية".
وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي" على غرار لين.
لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارا وتكرارا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسّفية" و"مُركبة معا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، أي الاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم والتي ألغتها في عام 1999.
لكن رغم هذا الخلاف والضجة التي صاحبته منذ وصولها إلى باريس، شقت الجزائرية طريقها حتى نهائي وزنها وتغلبت على الصينية، ليو يانغ، المصنفة ثانية 5-0 بإجماع الحكام، وأصبحت أول ملاكمة جزائرية وأفريقية تحصد ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية.
وشددت خليف حينها بالقول: "أنا امرأة مثل أي امرأة أخرى" مع التوجه للاتحاد الدولي: "لقد أرسلت لهم رسالة بهذه الميدالية"، والثانية بذهبية وزن 57 كلغ.
وكان الاتحاد الدولي منع منذ 2019 من الإشراف على مسابقات الملاكمة الأولمبية بسبب سلسلة من مشاكل الإدارة.
وبعد 8 أشهر من انتهاء أولمبياد باريس، يشعر الاتحاد الدولي للملاكمة أن موقفه أصبح أقوى من أي وقت مضى بعد المرسوم الذي وقعه الرئيس الأميركي، الأربعاء، في محاولة لمنع الرياضيات المتحولات جنسيا من ممارسة الرياضة النسائية.
وقال الاتحاد الدولي للعبة أنه "ظل ثابتا" على موقفه "وحمى الملاكمات بحق ضد المنافسة غير العادلة".
وكان ترامب ضمن شخصيات بارزة انتقدت السماح لخليف بالمنافسة في فئة النساء. وأعرب ترامب خلال تجمع جماهيري أثناء حملته للرئاسة في اب الماضي، عن رفضه مشاركة "العابرين جنسيا" في المنافسات الرياضية.
وقال: "تابعنا جميعا الألعاب الأولمبية، هل لاحظتم ما حدث في الملاكمة؟ كانت هناك بطلة إيطالية متميزة، ولكنها واجهت عابرا جنسيا. شاهدت هذا اللقاء، وكانت الملاكمة الأنثى قادرة على تقديم أداء جيد لو كانت قد نازلت امرأة".
ورغم أن ترامب لم يذكر اسم خليف، فقد جاءت تصريحاته في سياق حديثه عن المباراة التي تغلبت فيها خليف بالضربة القاضية على الإيطالية أنجيلا كاريني.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق