مصر: احتفاء «سوشيالي» باستخدام «الخارجية» تعريفاً مغايراً لعاصمة فلسطين
نخيل نيوز - متابعة
من بين سلسلة بيانات مصرية معلنة ترفض مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص بـ«تهجير الفلسطينيين»، حظي بيان لوزارة الخارجية المصرية، صدر مساء الاثنين، بتفاعل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بما يحمله من تعريف مغاير لعاصمة الدولة الفلسطينية، واستخدامه مسمى «القدس الشريف» بدلاً من «القدس الشرقية».
خلال البيان، جددت مصر موقفها المتمسك برفض «تهجير الفلسطينيين»، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وأكدت «الخارجية» اعتزام مصر «الاستمرار في التعاون مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى السلام الشامل والعادل في المنطقة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على أرضها وفقاً للقانون الدولي على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف».
ولفت استخدام «القدس الشريف» أنظار الكثيرين، والتقطتها سريعاً منصات التواصل الاجتماعي، لتحدث حالة من التفاعل عليها من جانب روادها.
وانتشر البيان المصري على نطاق واسع بين مستخدمي منصة «إكس»، إلى جانب آلاف التعليقات عليه عبر صفحة وزارة الخارجية المصرية على موقع «فيسبوك».
وجاء التفاعل عبر منصة «إكس» بتداول «هاشتاغات»: «#القدس_الشريف»، الذي اعتلى قائمة «الترند» خلال الساعات الماضية، وكذلك «#بيان_الخارجية_المصرية»، و«#تحيا_مصر».
واتفقت الكثير من التعليقات على أن عبارة «عاصمتها القدس الشريف» لم تصغ بهذه الكيفية في البيانات المعهودة، وأن ذكر القدس الشريف، وليست القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، أمر نادر في البيانات الرسمية.
وثمن آخرون ما وصفوة بـ«الدقة» و«الذكاء» في اختيار لفظ «القدس الشريف»، وأنها صياغة جاءت مقصودة، معتبرين أنها رسالة تحمل تهديداً خفياً.
وحسب البيان، أكدت مصر تمسكها بموقفها الرافض للمساس بحقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير والبقاء على الأرض والاستقلال، وتمسكها بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين أُجبروا على ترك وطنهم. كما شددت على أن تجاهل الشرعية الدولية في التعاطي مع أزمات المنطقة إنما يهدد بنسف أسس السلام التي بذلت الجهود والتضحيات للحفاظ عليها وتكريسها على مدار عشرات السنين.
كما توقف آخرون أمام تكرار استخدام البيانات المصرية لكلمتي «الاحتلال» و«العدوان»، في وصف الأفعال الإسرائيلية، لافتين إلى أن ذلك الاستخدام يحمل دلالةً أن الموقف المصري برفض التهجير يدعو للفخر
بالتزامن، احتفى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بصورة نشرتها «الخارجية المصرية» تجمع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الذي يزور واشنطن، ونظيره الأميركي، ماركو روبيو، بمقر وزارة الخارجية الأميركية، التي يتواجهان فيها وجهاً لوجه، واعتبرها المستخدمون تحمل «رمزية تحدي الدعوة الأميركية لتهجير الفلسطينيين».
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان (الاثنين)، إن عبد العاطي شدد «على ثوابت الموقف المصري والعربي والإسلامي بشأن القضية الفلسطينية».
وتفاعل رواد آخرون بالصورة عبر تدشين «هاشتاغ»: «#مصر_قد_التحدي»، ووصفوا الصورة بـ«الأيقونية»، كونها توحي بالموقف المصري الحاسم والقوي أمام السياسة الأميركية.


ارسال التعليق