"يدايَ أشرعتي" ديوان جديد للشاعر العراقي مؤيد الشيباني
نخيل نيوز /خاص
في حديث خاص لوكالة نخيل عراقي،أعلن الشاعر العراقي مؤيد الشيباني عن صدور ديوانه الشعري ( يدايَ أشرعتي ) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بواقع 128 صفحة.
تعكس قصائد الديوان رحلة البحث عن ساحلٍ تهبط فيه الروح من دوامة قلقها، منذ أبحر الشاعر وحيدا قبل نحو نصف قرن، بعيدا عن الوطن، حيث تجوّل بين اضطرارات صعبة، وصراع من أجل البقاء، وكانت يداه وسيلته الوحيدة في إبحاره حتى صارت بمثابة شراع لمركبه الذي أثقل بالذكريات وتحولات الزمن والعائلة..
والقارئ الفاحص لتجربة الشاعر ( مؤيد الشيباني ) في هذا الديوان يلمس خاصية الكتابة عنده من ناحية التركيز على روح التجربة بذاتها، دون إقحامات خارجية أو رموز ومضامين عامة، ومن هنا جاءت القصيدة موجعة وجارحة تسري فيها العلاقة بين المفردة والشاعر بأعلى درجاتها، ويبدو جليا ذلك الحنين والتوق للقاء الوطن، بعد مرور زمن ليس قصيرا ولا ممكنا، إذ غادر العراق سنة 1979 وقد تجلى ذلك في قصيدة "أحبكِ في شارع المتنبي" وقصيدة "الخريطة من فوق" حيث نبرة التفاؤل رغم الألم..
يذكر أن مؤيد الشيباني هو شاعر وكاتب واعلامي عراقي، من مواليد مدينة النجف. أقام في الكويت سنة 1979 ثم أنتقل الى أثينا وبعدها إلى الإمارات سنة 1986 حيث يقيم اليوم. عمل في مجلة اليقضة وحريدة الوطن في الكويت. صدرت له الكثير من النتاجات الأدبية والشعرية ومنها:
أوتار: مقاربات القصيدة والأغنية والصوت
اختيارات ابن الورد: شعر
أغاني العابر: شعر عربي
الأغنية الإماراتية: نشأتها وتطورها
قصب كله نايات: شعر
هذا هو الساحل أين البحر: شعر
الجدار يميل وأسنده: شعر
ومن أجواء الديوان نقرأ:
أدورُ مثلَ الرّيح
أشرعتي يدايْ
لا ساحلٌ يعرفني ولا خطايْ..
قال ليَ النادلُ يا غريبُ
خذْ ما تبقّى واحترقْ "هناك"..
لو كان لي "هناك"..
كنتُ ركضتُ حافياً محترقاً في النفَسِ الأخيرِ
ولو على الحصيرِ..
لو كان لي هناك ما طرقتُ البابْ
ولا انتظرتُ موعدَ الغيابْ.
هذه القصيدة، التي تترجم حيرة الشاعر بحثا عن المكان وغيرها نحو أربع وخمسين أخرى جمعها مؤيد الشيباني في ديوان بعنوان "يدايَ أشرعتي"، وصدر حديثا.


ارسال التعليق