الموارد المائية : نعتمد السدود على نهري دجلة والفرات لتأمين مياه الشرب
نخيل نيوز ـ متابعة
أكد وزير الموارد المائية الاتحادية، عون ذياب عبد الله، أنَّ مجموع الإطلاقات المائيَّة من تركيا وسوريا باتجاه العراق يبلغ حاليًّا (353 م³/ ثا) فقط، في حين لم تُنفذ تركيا حتى الآن التصاريف المتفق عليها سابقًا والمحدَّدة بـ(420 م³/ ثا) لشهري تموز وآب.
وأشار عبد الله في تصريح، إلى أنَّ "الوزارة تعتمد حاليًّا على إطلاق (700 م³/ ثا) من الخزين المائي في السدود على نهري دجلة والفرات لتأمين مياه الشرب وسقي البساتين والحفاظ على ديمومة الجريان"، مشدِّدًا على "أن انخفاض الإيرادات يعود إلى قلة الخزين المائي في كل من تركيا وإيران وسوريا، فضلًا عن العراق، وذلك بسبب اعتماد الجانب التركيِّ على المياه في توليد الطاقة الكهربائيَّة، ما يحدّ من إمكانية توفير كمياتٍ كافية”.
وأوضح الوزير ،أنّ "العراق توصل مؤخرًا إلى إتفاق مع الجانب التركي أسفر عن رفع الإطلاقات على نهر دجلة إلى (212 م³/ ثا) بعد أنْ كانت (114 م³/ ث)، إلّا أن هذه الكمية لا تزال دون المستوى المطلوب”.
وأضاف، أن "الواردات المائيَّة التي تصل إلى سوريا من تركيا تبلغ (370 م³/ ثا)، بينما لا تتجاوز الكمية التي تصل إلى العراق عبر الحدود السوريَّة (141 م³/ ثا) على نهر الفرات، وهو رقم لا يتناسب مع الحصة المتفق عليها التي يُفترض أن تبلغ (58) بالمئة من الإطلاقات التركية إلى الفرات”.
ولفت الى ،أن "الواردات المائية التي تصل إلى العراق حاليًّا عبر نهري دجلة والفرات لا تتجاوز (353) مترا مكعبًا في الثانية، وهي كميَّة قليلة جدا مقارنة بالحاجة الفعليَّة المقدرة بـ(600) متر مكعب في الثانية، بواقع (300) متر مكعب لكل من النهرين”.
وتابع ، أن "الحكومة ماضية في مشاريع تحلية المياه، مشيرًا إلى توجيهات رئيس الوزراء خلال زيارته الأخيرة إلى محافظة البصرة بالاستمرار في تنفيذ مشروع محطة العباس (R- Zero) التي تعتمد على مياه قناة البدعة وتضخ بين (5 إلى 7 م³/ ثا) إلى مناطق أبي الخصيب، وشط العرب، والهارثة، ومركز المحافظة”، مبيّنا أنَّ تلك الجهود أسهمت في تقليل نسب الملوحة في منطقة كتيبان، كما خول رئيس الوزراء محافظ البصرة شراء سياراتٍ حوضية كإجراء احتياطي”.
وختم الوزير ، أنَّ "كوادر الوزارة تعمل على رفع المضخات والغطاسات والسيفونات، وفتح منافذ جديدةٍ لتحسين انسيابيَّة المياه، لافتًا إلى تعرّض العاملين والفرق الساندة إلى تهديداتٍ واعتداءات، شملتْ كسر السدود وقطع الكهرباء عن مجاري المياه، إلّا أن الجهود مستمرّة لمواجهة هذه التحديات وتنفيذ خطة دقيقة لإدارة الموارد خلال المرحلة.

ارسال التعليق