100 عالم ومفكر من العالم الإسلامي يصدرون بياناً لمحاربة ترامب ونتنياهو
نخيل نيوز /متابعة
أعلن مائة من علماء ومفكري العالم الإسلامي، الذين أدانوا بوضوح ترامب ونتنياهو كمحاربين ومفسدين في الأرض، أعلنوا دعمهم الحازم والشامل للقيادة الحكيمة والقوية للسيد الخامنئي .
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، فقد أصدر مائة من علماء ومفكري العالم الإسلامي بياناً حكموا فيه بمحاربة ترامب المقامر ونتنياهو الإرهابي والمجرم.
وفي هذا البيان، بينما أدانوا صراحة ترامب ونتنياهو كمحاربين ومفسدين في الأرض، أعلنوا دعمهم القاطع والشامل للقيادة الحكيمة والقوية للمرشد الإيراني السيد علي الخامنئي كقائد لصحوة الأمة الإسلامية وراية جبهة عزّة الإسلام، الذي يقود بحكمة وشجاعة ودراية طريق العزة والمقاومة ووحدة الأمة الإسلامية حسب تعبير البيان.
وفيما يلي نص البيان:
" بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين، وبعد؛
نحن علماء الأمة الكبار، والمفتون، والمفكرون، والمسؤولون في الدول الإسلامية، استناداً إلى النصوص الصريحة في القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، وأصول الفقه الإسلامي المسلمة، وقواعد القانون الدولي الأكيدة، نعلن بإجماع وثبات المواقف التالية:
1- إدانة ترامب ونتنياهو كـ"محاربين ومفسدين في الأرض"
بناءً على الآية الكريمة:
"إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا..." (المائدة: 33)
فإن ترامب ونتنياهو وقادة الكيان الصهيوني المحتل، بسبب إشاعة الفساد، وسفك الدماء، واحتلال الأراضي الإسلامية، وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، والجرائم ضد الإنسانية، هم محاربون لله ورسوله ومفسدون في الأرض، ويجب ملاحقتهم قضائياً في المحاكم الدولية والمحاكم الإسلامية.
2- التأييد الكامل والراسخ للقيادة الحكيمة لسماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (حفظه الله)
فقد قاد سماحته، كقائد لصحوة الأمة الإسلامية وعلم لجبهة الكرامة الإسلامية، ببصيرة وشجاعة وحكمة، مسيرة العزة والمقاومة والوحدة الإسلامية. ويؤكد علماء الإسلام دعمهم الكامل لمواقفه المبدئية والواضحة، ويعتبرونه تجسيداً للقيادة الشرعية المؤهلة للدفاع عن الأمة.
3- التأكيد الفقهي والقانوني والدولي على حرمة أي تسوية مع إسرائيل وأمريكا
بناءً على أصول الشريعة، خاصة قاعدة "حرمة الولاء أو المصالحة مع الكفار المحاربين"، واستناداً إلى المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وحق تقرير المصير، فإن أي تسوية أو تطبيع أو شراكة مع الكيان الصهيوني الغاصب أو سياسات أمريكا الاستكبارية، هي حرام شرعاً، وخيانة للأمة، وانتهاك صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني والأمة المضطهدة.
4- الدعوة لوحدة المسلمين والعلماء في مواجهة مؤامرات الصهيونية والاستكبار
ان الأمة الإسلامية اليوم بأمس الحاجة للوحدة والتضامن العلمي والفكري والديني والسياسي. نحن ندعو جميع المسلمين ونخب العالم الإسلامي إلى التوحد وتشكيل جبهة مشتركة لمواجهة مؤامرات أمريكا وإسرائيل وحلفائهم.
5- الإقرار بالانتصار الكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الـ12 يوماً المفروضة على إسرائيل
انتصار إيران في هذه الحرب هو تجلي لقوة الإيمان والمقاومة وحكمة القيادة ومتانة جبهة المقاومة. وقد ألحق هزيمة كبرى بالاستكبار عسكرياً وسياسياً وإعلامياً، وأثبت أن زمن الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية قد ولى.
6- مطالبة بمحاكمة المجرمين الصهاينة وحماتهم الدوليين
نطالب بتشكيل محاكم دولية مستقلة لمحاكمة ترامب ونتنياهو وقادة إسرائيل المجرمين، ونحث المنظمات الحقوقية والمحاكم الدولية على تحقيق العدالة.
7- تجديد بيعة الأمة الإسلامية لقضية فلسطين والقدس الشريف
تبقى قضية فلسطين والقدس الأولوية العليا للأمة، وسيستمر النضال المشروع حتى التحرير الكامل واستئصال كيان الصهيونية.
(( وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ))".

ارسال التعليق