الشاعر والمترجم محمد مظلوم يعلن عن قرب صدور ترجمته لملحمة "الأوديسة"

أعلن الشاعر محمد مظلوم، اليوم السبت عن قرب موعد صدور أول ترجمة شعرية عربية للملحمة الإنسانية الإغريقية " الأوديسة"عن منشورات (الجمل) بترجمته عن الترجمة الإنكليزية لروبرت فيتزجيرالد الذي يعد واحداً من أفضل مترجمي أعمال هوميروس والكلاسيكيات اليونانية والرومانية في القرن العشرين.

 


نخيل نيوز | خاص

أعلن الشاعر محمد مظلوم، اليوم السبت عن قرب موعد صدور أول ترجمة شعرية عربية للملحمة الإنسانية الإغريقية " الأوديسة"عن منشورات (الجمل) بترجمته عن الترجمة الإنكليزية لروبرت فيتزجيرالد الذي يعد واحداً من أفضل مترجمي أعمال هوميروس والكلاسيكيات اليونانية والرومانية في القرن العشرين.

وجاء في كلمة الغلاف…

هل هوميروس شاعر؟
هل الأوديسة قصيدة؟
سؤلان ليس أسهل من الإجابة عليهما: 
نعم هوميروس شاعرٌ ملحميٌّ. والأوديسة قصيدةٌ ملحميةٌ.
إذن لماذا لم يتصدَّ أيُّ شاعرٍ عربيِّ لترجمة الأوديسة؟ هل الشاعر العربي، المتهم أصلاً بعدم قدرته على كتابة ملحمة، لا يجرؤ كذلك على تقديم ملحمة من لغة أخرى؟
هذا ما دار بذهني وأدار رأسي طوال سنوات وأنا أقرأ بضع ترجمات (لا شعرية) لهذا العمل الشعري الملحمي العظيم. 
ورغم المعرفة العربية بهوميروس وأعماله التي تعود إلى قرون، لم تترجم الأوديسة إلا ترجمتين للعربية في العصر الحديث (في مقابل حوالي ثمانين ترجمة إنكليزية منذ ترجمة جورج تشابمان في القرن السابع عشر) بينما ثمة إصداران آخران بالعربية لا يمكن تسميها ترجمة بالمفهوم الحديث للترجمة. وجميعها افتقدت للروح الهوميرية الملحميَّة وبلاغته الشعرية ولم تلتزم بروح البيت الشعري، ففقدت أية سمة من الممكن أن تقرأ معها بوصفها قصيدة ملحمية.
إذن فهذه هي أوَّلُ ترجمة شعرية عربية للأوديسة، وقد حقَّقْتُ بها رغبةً شخصيَّةً قديمة في تقديم هوميروس شعرياً. وهي رغبة ذات بُعْدٍ (عراقي ملحمي) أيضاً، يتعلق بعلاقة الإليادة والأوديسة بتجربة الحرب أو الحروب الطويلة في العراق، والمنفى الذي هو أقرب للتيه الأوديسي القاسي والعودة الأقسى للديار في مواجهة تجارب أكثر مرارة. وكذلك بتلك الصلة الغريبة بين الأوديسة المتوسطية وملحمة كلكامش الرافدينية.  صلة يجتمع فيها أكثر من عنصر سواء بالأجواء العامة والشخصيات الرئيسية بين كلا الملحمتين.
 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق