المجتمع الإيزيدي يطالب بتدويل قضية سنجار ومحاسبة المسؤولين عن الكارثة
نخيل نيوز | متابعة
أصدر المجتمع الإيزيدي في سنجار اليوم الأحد، بيانًا رسميًا بمناسبة مرور 11 عامًا على إبادة الثالث من آب 2014، مؤكدًا أن تنظيم داعش قتل 1293 مدنيًا واختطف 6306 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، في جريمة إبادة جماعية تمت على أساس ديني، وسط صمت دولي وتخاذل واضح.
البيان شدد على أن نحو 300 ألف إيزيدي لا يزالون نازحين منذ 2014، فيما تم إطلاق سراح آلاف من عناصر داعش بموجب قانون عفو صدر مطلع 2025، شمل أكثر من 2500 سجين، معتبرًا أن هذا الإفلات من العقاب يمثل “خطرًا أخلاقيًا وتهديدًا للأمن الوطني.
وطالب المجتمع الإيزيدي طالب بتدويل قضية سنجار وحمايتها دوليًا عبر قرار من مجلس الأمن والكشف عن مصير 2560 مختطفًا لا يزالون في عداد المفقودين.
كما طالب البيان، بفتح جميع المقابر الجماعية وعددها 93، مع فحص رفات الضحايا، وإبعاد الملف الإيزيدي عن التجاذبات السياسية، وضمان تمثيل حقيقي للمكون، ومحاكمة كل المتورطين في الإبادة وعدم شمولهم بأي عفو.
واختتم البيان برسالة مفادها، إن مرور 11 عامًا دون عدالة حقيقية يعني أن الجرائم الجماعية يمكن أن تتكرر، ونطالب بوقفة ضمير من العراق والعالم.

ارسال التعليق