شيخ عام عشائر بني مالك عبد السلام العرمش : قبيلتنا ليست برلمان أو حكومة

أصدر النائب السابق وشيخ عشائر بني مالك في العراق، الشيخ عبد السلام العرمش، بيانًا موجهًا إلى أبناء عمومته، دعا فيه إلى وقفة صادقة لمراجعة واقع القبيلة وتدارك ما أفرزته الانتخابات النيابية لعام 2025 من تشتت وتنافس غير مثمر.

 


نخيل نيوز |خاص


أصدر النائب السابق وشيخ عشائر بني مالك في العراق، الشيخ عبد السلام العرمش، بيانًا موجهًا إلى أبناء عمومته، دعا فيه إلى وقفة صادقة لمراجعة واقع القبيلة وتدارك ما أفرزته الانتخابات النيابية لعام 2025 من تشتت وتنافس غير مثمر.

العرمش أشار في بداية بيانه إلى أن السياسة والتحزب والحراك الانتخابي طغت على الروابط الاجتماعية والعشائرية، حتى بات البعض ينظر للقبيلة كأنها برلمان وحكومة، وحذر من أن تبادل النقد والتجريح بين أبناء القبيلة قد أصبح ظاهرة مؤسفة، خالفت تاريخ العشيرة وقيمها الأصيلة.

وأكد الشيخ أن أساليب التنافس الحالية غريبة عن تاريخ بني مالك الذي عرف بالغيرة المالچية كعنوان للشهامة والتضامن، مبينًا أن التراشق الاتهامي في وسائل التواصل الاجتماعي صار مشهدًا متكررًا يهدد وحدة الصف ويفقد القبيلة روحها الحقيقية.

وخاطب العرمش المؤثرين في القبيلة مؤكدًا أن مستقبل بني مالك بحاجة إلى بداية جديدة، تبدأ من مراجعة الماضي بتجرّد، والتخلي عن لغة الأنا والتنافس الأعمى، مع الدعوة إلى الفصل بين الخلاف السياسي والعلاقة العشائرية، لأن اختلاف الآراء لا ينبغي أن يؤدي إلى القطيعة أو الخصومة.

وفي سياق تقييم نتائج الانتخابات الأخيرة، أشار الشيخ إلى أن تعدد المرشحين وتشتت الأصوات أضر بمصلحة القبيلة، ولو جرى التنسيق لكان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل، معتبرًا هذه التجربة درسًا ينبغي أن تُبنى عليه خطوات مستقبلية أكثر حكمة، مع مقترح لاعتماد آليات داخلية للتوافق على المرشحين مستقبلًا.

واختتم الشيخ عبد السلام العرمش بيانه بالدعوة إلى تنقية الأجواء والعودة لقيم النقاش والود والتسامح، محذرًا من أن الجميع خاسر في صراع الإخوة، وداعيًا إلى فتح صفحة جديدة تعيد مكانة قبيلة بني مالك كأنموذج يحتذى في التضامن والعمل الجماعي
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق