ريكاني: لا حكومة أفضل من غيرها.. سعر النفط وحده يحدد "المحظوظة"

نخيل نيوز ـ متابعة
نشر وزير الإعمار والإسكان بنكين ريكاني، اليوم الثلاثاء، إحصائية بشأن تمويل وزارته للمشاريع الخدمية خلال السنوات الثلاث الماضية، عازياً بطء الأعمال وديون المقاولين إلى ضعف تمويل الوزارة من الحكومة، مبيناً أنه "لا توجد حكومة أفضل من غيرها ولكن توجد حكومة محظوظة أكثر من غيرها (حسب سعر النفط العالمي) لأن المصدر الوحيد هو النفط"، فيما يؤكد ريكاني أن العراق يحتاج إلى إصلاحات حقيقية بعيداً عن المزايدات والأوهام.
وكتب ريكاني في منشور له على الفيسبوك: 
1- في عام 2023 طلبت الوزارة 9 ترليونات دينار على أمل تنفيذ خطة تعتمد على العمل ليل نهار (ثلاث شفتات) لإنهاء كافة المشاريع خلال سنة ونصف والبدء بمشاريع أخرى مخطط لها.
بعد مناقشات تم تخفيض المبلغ المخصص ثلاث مرات ليصبح 1،470 ترليون وأربعمائة وسبعين ملياراً، وتم تمويل ترليون و82 ملياراً فقط.
2- في عام 2024 طلبت الوزارة 4 ترليونات لكن تم تخصيص 3،236 ثلاثة ترليون ومائتان وستة وثلاثين ملياراً، لكن تم التمويل بـ 1،149 ترليون ومئة وتسعة وأربعون ملياراً فقط.
3- في عام 2025 طلبت الوزارة أكثر من 3 ترليونات وتم تخصيص 1،766 ترليون وسبعمائة وستة وستون ملياراً، لكن تم تمويل 865 ثمانمائة وخمسة وستون ملياراً فقط.
لذلك تباطأت الأعمال وزاد حجم مديونية المقاولين.. ليش لان ماكو فلوس.. ليش ماكو فلوس لأن سعر النفط انخفض.
لاتوجد حكومة في العراق أفضل من غيرها مالياً ولكن توجد حكومة محظوظة أكثر من غيرها لأن المصدر الوحيد هو النفط.
النفط قد يكون سعره في بعض الحالات 120 دولاراً للبرميل وقد يكون أقل من 50 دولاراً، إذ سجل في عام 2022 حوالي 90 دولاراً.
العراق يصدر حوالي مليار و200 مليون برميل سنوياً، نسبة كبيرة منه يذهب إلى مصاريف شركات جولات التراخيص النفطية والباقي يدخل الموازنة، فإن كان سعر النفط مرتفعاً سيكون هناك فائض عن الرواتب ليغطي مصاريف البطاقة التموينية والأدوية والكهرباء والمشاريع، وإن انخفض سعر النفط 10 دولارات يعني نخسر 12 مليار دولار سنوياً وهذا الرقم قد يكون مجمل الموازنة الاستثمارية، وإذا انخفض أكثر سيتوقف كل شيء.. هذه هي الحقيقة ببساطة بالتالي نحتاج إصلاحات حقيقية بعيداً عن المزايدات والأوهام.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق