العراق يرسخ حضوره في قلب السمفونيات العالمية
نخيل نيوز /متابعة
في ٢٠ يناير من هذا العام سطعت صور العراق الحضارية والثقافية في أمسية دولية فريدة، حين شاركت الشاعرة العراقية ملكة علي كاظم الحداد في حفل موسيقي–ثقافي أقيم في العاصمة البريطانيه لندن وكذلك في مدينة مانجستر، مشاركة فعالة تحمل صور العراق الحضارية إلى جانب إيقاع السمفونية الفرقة المعرفة بأخوات أيوب (The Ayoub Sisters) وبمشاركة الفرقة الموسيقية أوديسي (Odyssey Ensemble)، في أمسية جمعت بين الموسيقى العالمية والسحر الشعري للكلمة.
تم إلقاء شعري عن مدن العراق القديمة ، قاعة Cadogan العريقة بتاريخها البريطاني، توافد نحو ٨٥٠ محب للفن والثقافة والشعر، بينما شهدت مانشستر – قاعة Stoller حضور ٣٠٠ مشاهد متفاعل مع ألوان الإبداع العراقي، ما جعل الحدث لوحة فنية مترابطة بين الخيال الشعري والموسيقى والكلمة.
قدّمت الحداد خلال الأمسية قراءات شعرية جسدت العراق الحضاري المشرق، مبتعدة عن الصور النمطية المألوفة المرتبطة بالحروب، لتكشف وجهاً عراقياً من المدن العريقة، والذاكرة الثقافية، والإنسان المبدع رغم كل التحديات.
وأكدت الشاعرة أن مشاركتها تمثل «مسؤولية ثقافية قبل أن تكون حضورًا شخصيًا»، مشددة على قدرة الشعر العراقي على أن يكون جسرًا يربط الشعوب، ويعكس عمق حضارة تمتد من سومر وبابل إلى المدن العراقية المعاصرة.
وأضافت أن قراءة الشعر على مسرح دولي، مصحوبة بالموسيقى العالمية، تمنح الجمهور فرصة للتعرف على وجه آخر للعراق، وجه يتحدث بلغة الجمال والذاكرة والإنسانية، بعيدًا عن مشاهد العنف والدمار التي ارتبطت غالبًا بالبلاد.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات دولية تهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات، وتسليط الضوء على دور الفنون، لا سيما الموسيقى والشعر، في بناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب.
إن مشاركة الشاعرة الحداد تُعد إضافة نوعية للحضور الثقافي العراقي على الساحة الدولية، ورسالة قوية تؤكد أن الإبداع العراقي ما زال حاضرًا ومؤثرًا، يسطع في سماء العالم، حاملاً رسائل السلام والجمال والإنسانية.
ملكة الحداد اتحاد الادباء والكتاب / بريطانيا.





ارسال التعليق