العدد 80 من مجلة "القوافي"رؤى متجددة في الشعر العربي
نخيل نيوز | خاص
أصدر "بيت الشعر"التابع لدائرة الثقافة في الشارقة العدد الثمانين لشهر أبريل 2026من مجلة "القوافي"الشهرية، وهي مجلة تُعنى بالشعر العربي الفصيح ونقده، وتواصل حضورها في عامها الثامن عبر طرح موضوعات تتصل بجماليات اللغة، وبلاغة التعبير، وثراء التراث الشعري، إلى جانب احتفائها بتجارب شعرية من عصور مختلفة.
واستهلّ العدد افتتاحيته بعنوان "قضايا وشخصيات حاضرة في الشعر العربي"إذ سُلِّط الضوء على المكانة المتقدمة التي احتلتها المرأة في الخطاب الشعري العربي، بوصفها محورًا جماليًا ودلاليًا عبر الأزمنة.
وتناولت الافتتاحية تحوّلات صورة المرأة في الشعر، من المثال الجمالي إلى الرمز الإنساني، وصولًا إلى حضورها الفاعل في التجربة الشعرية الحديثة.
وفي باب "إطلالة"كتبت إيمان عصام خلف حول التشكيل الجمالي لصورة المرأة ودلالات تمثيلها في النص الشعري. بينما تناول سعيد بكور، في باب "آفاق"موضوع تنقيح الشعر وأهميته في تطوير التجربة الإبداعية.
وضمّ العدد حوارًا في باب "أول السطر"مع الشاعر محمود حسن، أجرى الحوار الإعلامي أحمد منصور، كما استعرضت خديجة السعيدي آراء عدد من الشعراء والنقاد حول علاقة اللغة بالكتابة الشعرية.
وفي باب مدن القصيدة"كتب عبدالرزاق الربيعي عن مدينة سامراء العراقية، مستحضرًا حضورها في الذاكرة الشعرية.
أما باب حوار فشهد لقاءً مع الشاعر الموريتاني صلاح الدين الخو، أجراه المختار السالم.
وتنوّعت مواد باب "أصداء المعاني"بين طرائف الشعر وبلاغته وأقواله المأثورة، وقدمتها وئام المسالمة،كما تناولت الدكتورة موج يوسف، في باب "مقال"موضوع الصورة البصرية في القصيدة العربية.
وفي السياق ذاته، كتب محمد الحوراني عن سيرة الشاعر قس بن ساعدة الإيادي، فيما تناولت الدكتورة سماح حمدي دلالات الريح في الشعر العربي ضمن باب "دلالات"
واشتمل باب "تأويلات"على قراءة رشيد الإدريسي لقصيدة "أبي في الرؤيا"للشاعر أنس الحجار، إلى جانب قراءة الدكتورة باسلة زعيتر لقصيدة “شجرة تترجى الريح” للشاعرة آمنة حزمون.
أما باب "استراحة الكتب"فقد خُصّص لقراءة ديوان "شموس تستريح على الرمل"للشاعر عمر الراجي، بينما تناول عبدالعزيز الهمامي في باب "نوافذ"ظاهرة الأبيات الشعرية المتداولة التي غابت أسماء قائليها.
كما تضمن العدد مختارات شعرية متعددة، اتسمت بتنوّع موضوعاتها وجمال أساليبها.
واختُتم العدد بكلمة مدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان "القصيدة مجتمع للوصال"أكد فيها أن الشعر فضاء إنساني جامع، يُثري الوجدان ويُعزّز التواصل، ويجعل من القصيدة مساحة للقاء الجمالي والإنساني.

ارسال التعليق