"التشكيل الحكائي وصوت الصمت"يفتحان آفاق القصيدة العربية في جديد "مجلة القوافي"

 


نخيل نيوز | خاص

في وجبة إبداعية ودراسات نقدية مكثفة، أصدر "بيت الشعر" التابع لدائرة الثقافة بإمارة الشارقة العدد 85 لشهر سبتمبر 2026 من مجلة "القوافي"الشهرية المتخصصة بالشعر الفصيح ونقده، واصلت عبره رحلتها في استكشاف بلاغة لغة الضاد وتتبع جماليات القصيدة ورجالها عبر مختلف العصور.

وجاءت افتتاحية العدد تحت عنوان "القصيدة العربية وحكاياتها"لتبحر في تحولات النص العربي،مشيرة إلى أنه رغم ولادة القصيدة مكتملة البناء منذ العصر الجاهلي، إلا أن العصر العباسي وعصر التدوين منحهما أبعاداً مغايرة، أسست لظهور "الحكاية الشعرية"
المبنية على الحدث والدلالة والوعي الفني المتجدد.

وتضمن العدد جولة فكرية وإبداعية واسعة توزعت على أبوابه المختلفة،إذ أطل محمد الخولي في باب "إطلالة"ليرصد "التشكيل الحكائي في القصيدة العباسية"وكتب عمر الراجي عن "الرجاء في الشعر العربي"بينما اطلعت موج يوسف القراء في باب "نوافذ" على لقطات مرئية من القصيدة العربية.

وافتحت نجود القاضي أفقاً ذاوياً في مقال"حول "الصمت.. صوت الأطلال وفضاء القصيدة"فيما أضاءت سماح حمدي في "دلالات"على "الطيف.. إشارات الشوق في الشعر العربي"

وتضمن باب "أوّل السطر"حواراً أجرته الإعلامي أحمد منصور مع الشاعر العماني حسن المطروشي، وحاورت الإعلامية رحمة الجبوري الشاعر السوداني زكريا مصطفى، واستطلع الإعلامي أحمد حميدان آراء النقاد والأنطولوجيين حول إشكالية "الغموض المبهم في القصيدة"


واستعرض محمد الحوراني سيرة "كثيّر عزّة.. شاعر العاطفة والصور العبقرية"وأخذ  عماد الضمور القراء في رحلة إلى "الطفيلة الأردنية.. مدينة القصيدة العابقة بالشعر"بينما أعدت وئام المسالمة في "أصداء المعاني"جولة بين طرائف الشعراء وبدائع البلاغة.

وشهد باب "تأويلات"قراءتين نقديتين،الأولى لباسلة زعيتر لقصيدة "جدّي"للشاعر محمد العزام، والثانية لإيمان عصام خلف لقصيدة "معلّق في الهواء"للشاعر محمد حسن السامرّائي.

وفي "استراحة الكتب"تناولت حنين عمر ديوان "ما تبقى من العطر"للشاعرة هندة محمد.

واختتم مدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي العدد بمقاله "مضامين تصقل التجربة"في باب "حديث الشعر"مؤكداً أن الثراء المعجمي والتنوع الصوتي للأوزان والحروف هما من يرسمان خارطة الخيال والرؤى، ويمنحان التجربة الشعرية تميزها وصوتها الخاص.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق