"شيفرة الحصان".. معرض في موسكو يستعيد رمزية الحيوان في الفن


نخيل نيوز ـ متابعة
يستكشف معرض "شيفرة الحصان" في فضاء "نيو مانيج" بموسكو حضور الحصان في الأساطير والطقوس والحياة اليومية والفن، بوصفه رمزا للقوة والحرية والحركة والوفاء.
ويقدم المعرض، رؤية للتعايش الطويل بين الإنسان والحصان وتأثيره في فهم العالم واللغة الفنية، إذ لا يظهر الحيوان فيه كصورة مألوفة فحسب، بل استعارة للطاقة الداخلية والذاكرة والتقاليد.
وتلفت أعمال فياتشيسلاف ميخائيلوف وألكسندر كوندوروف المصنوعة من الجص الأنظار بحجمها وتقنياتها المميزة. ويستخدم ميخائيلوف الجص في طبقات متعددة على القماش، ليشكل سطحا خشنا ومحدبا يحول اللوحة إلى عمل شبه مجسم.
أما لطيف كازبيكوف، فيصب الورق يدويا ثم يرسم عليه بفرش شديدة الصلابة، ما يؤدي إلى إتلاف طبقته السطحية والتغلغل في أعماقه. وتتميز أعماله الناتجة بملمسها الذي يقترب من النحت، فيما يصفها الفنان بأنها "ليست من الورق المعجن".
وتضفي أعمال أليكسي تالاشوك المصنوعة بتقنية المينا ألوانا لامعة على المعرض، إذ يعمل الفنان على قاعدة معدنية ويستخدم طلاء زجاجيا يُحرق في درجات حرارة مرتفعة، مع إنتاج كل لون في فرن خاص.
وتتميز أعمال فاليري لوكا، أحد رواد الوحشية (الفوفية)، بتراكيبها ذات الملمس والأشكال العامة والألوان المشبعة والخطوط التعبيرية. ويقدم الفنان صورة الحصان من خلال الإيماءة والملمس والاستعارة، في أسلوب يجمع بين الغرابة والشاعرية والسخرية والتأمل.
وفي منحوتات أندريه بيستي المعدنية، يظهر الحصان بوضوح من خلال انحناءات وأوجه الأشكال الحديدية.
ويضم المعرض كذلك أعمالا لناديجدا نيقولايفا، وأوليغ ياخنين، وسيرغي غيتا، وأولغا بولغاكوفا، وديمتري كامينكر، وليونيد كوليبابا، وأولغا غريتشينا، ويوليا غوكوفا، وغريغوري زلاتوغوروف، وليوسيا كوندوروفا، وفاسيلي كوندوروف، وأليكسي أرخيبوف، وغيرهم من الفنانين.
وتشمل الأعمال المعروضة مقتنيات من مجموعة فناني سانت بطرسبرغ الأحرار، ومجموعات خاصة، إضافة إلى أعمال يملكها الفنانون أنفسهم أو ورثتهم.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق