متخذاً من الفنان اتحاد كريم أيقونة له.. اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026

 

نخيل نيوز | متابعة

صدر حديثاً عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق،العدد الثالث من مجلة "الأديب العراقي"للعام 65، متوَّجاً بــ(180)صفحة،حافلة بالمحتوى الأدبي والثقافي المتميز والجديد من خلال تناوله لحقول معرفية مختلفة .

وافتتح العدد بكلمة لرئيس التحرير الشاعر د.عمار المسعودي، بعنوان "ما بين سماءين، مكابدات الذات المبدعة"والتي أكد فيها أن هدف المجلة الدائم هو أن تكون باحثة عن كل جديد ولا تطمئن إلا لمحض أو مكتمل ولا مستقراً ولا نهاية للكتابة لصناعة الرأي الثقافي الذي تسعى مدوناتنا المبتكرة والكنوز الفكرية للمبدعين العراقيين لبلورتها بصورة واعية ومبكرة.

وتضمن العدد ملفاً خاصاً بعنوان "هوية على قيد الحنين/حين تتلاقى الأصوات من كل الجهات"فيما زين قسم الدراسات بدراسات وقراءات نقدية بارزة منها: دراسة الناقد د.سمير الخليل حول "روايات المنفى لمرحلة ما بعد الكولونيالية" ودراسة الناقد د. علي كاظم داود عن "الهوية بين الذاكرة والمنفى في رواية المحبوبات لعالية ممدوح"ودراسة الناقدة د.كريمة نوماس محمد حول "أدب الشتات وندوب المرايا في شعر عدنان الصائغ"

كما حفل العدد بباب الشعر الذي شارك فيه كل من الشعراء،عبد الهادي سعدون وعلي عبد الأمير عجام ووديع شامخ وعبد الرحمن الماجدي وستار موزان وأمل الجبوري وسهام جبار وباهرة عبد اللطيف وكولالة نوري،أما باب القصص فحفل بمشاركة نخبة من الساردين وهم كل من،محمد حياوي ومحسن الرملي وأسعد الهلالي ونعيم شريف وعدنان حسين أحمد وجلال نعيم اليوسف.

أما باب المقالات فشهد مشاركة كل من حوراء الندواي و مقالها "سؤال الهُوِيَّة في سرديات المهجر العراقي"وأشواق النعيمي من خلال التطرق ل"الهُوِيَّة وأزمة اغتراب الكتابة بين لغتين"وعبد علي حسن عبر "الذاكرة المضادة رواية وشم الطائر مصداقاً"

ويتواصل العدد في تقديم محطاته الثقافية الغنية، حيث ضم باب "مرفأ" دراسات نقدية لكل من الناقد د.سعد التميمي،ود.جاسم خلف الياس،ود. جاسم محمد جسام وأحمد الشطري، وحيدر الأديب.

وفي باب "ترجمان" شارك المترجم حسين صارم بنص "في الهُوِيَّة والخطاب ما بعد الكولونيالي في أدب الشتات"أما باب "مسرح" فتضمن إسهامات لكل من د.الزهرة ابراهيم،ود. فاضل الجاف،وصالح حسن فارس.

وفي باب "سينما" شارك حسين علي يونس بقراءة عن "جماليات الحضور في السينما الإيرانية"كما تضمن باب "حوار في كتاب" قراءة وحواراً أجراه حسين محمد شريف حول كتاب"جذور تمشي على الماء، بحثاً عن معنى لا تغرقه السدَّة.. الروائي عبد الله صخي في مرآة فكتور فرانكل الوجودية"
وتألقت صفحات "أعراف الكتابة" بمقال لعباس لطيف، تلتها "حفريات" للناقد د. عدنان عبيد المسعودي،وفي باب "فنان العدد" استعرض الناقد د.جمال العتابي تجربة النحات الراحل اتحاد،ليختتم العدد بفقرة "أفق أخير" بمقال للشاعر د.عمر السراي حمل عنوان "بكى صاحبي" جاء في بعضه،منذ أن اتخذت اللغة وسيلةً لكتابة الأدب، ابتعدت عن حمولتها المباشرة بوصفها أداةً للتواصل، وليس في ذلك من جديد، فقد أبحر (جان كومين) عميقاً في هذا الشأن عند حديثه عن بنية اللغة الشعرية والانزياح.
لكن اللغة وإن كانت مادةً أساساً للأدب، تظل مفتقرةً إلى ما يمكن أن يعزز حضورها الوجداني من دون اتخاذها هويةً دالّةً على دفقها العاطفي، ومن هذه الهوية يجيء التأثير الكبير للنصوص العائدة.

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق