فخري كريم يكشف في شهادته لـ "المدى" عن الكثير من مجريات الواقع العراقي
نخيل نيوز | متابعة
كشف رئيس مؤسسة المدى للثقافة والإعلام والفنون فخري كريم، عن تفاصيل وكواليس حاسمة حول مرحلة الولاية الثانية لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، كوما رافقها من أزمات سياسية وأمنية كادت أن تعصف بالاستقرار وتحرّك السلاح بين الأطراف الأساسية في البلاد.
جاء ذلك في الجزء الثاني عشر من شهادته التاريخية حول الشأن العراقي، وذلك خلال حوار خاص أجراه معه الصحفي ياسر السالم.
واستعرض كريم في شهادته المساعي التيُ بذلت لإنقاذ اتفاق أربيل واستعصاء الخلافات السياسية آنذاك، متوقفاً عند محطة الأزمة الصادمة التي أحدثتها تشكيلات "قيادة عمليات دجلة"أو ما عُرف بموقعة "شدة الورد"والتي بلغت مداها وتوترها حد الإشعال الفعلي لمواجهة مسلحة بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة.
وأشار كريم، إلى أن هذا المنعطف الشديد دفع بالرئيس الراحل جلال الطالباني،إلى التحوّل من حماية الاتفاقات ودعم بقاء المالكي في منصبه إلى توجيه تحذيرات صريحة لقادته العسكريين، لافتاً إلى أن "مام جلال" أدرك متأخراً خطأ تقديراته السياسية في تغطية ودعم الولاية الثانية للمالكي.
وفي سياق تحليله للأداء السياسي واستئثار السلطة، توقف كريم عند آليات صناعة الهالة الإعلامية المحيطة بالمالكي في تلك الفترة، متناولاً أبعاد ترويج ألقاب من قبيل "مختار العصر والقائد الضرورة"وصولاً إلى الدعوات التي طالبت باستنساخ" تجربته.
وبيّن أن الحقيقية، لم تكمن فقط في المبالغات والتزليق السياسي بمدحه، بل في أن المالكي صدّق تلك الصورة وتماهى كلياً مع الصفات والرموز التي أُسبغت عليه، مما عمّق الفجوة مع الشركاء الميدانيين والسياسيين.



ارسال التعليق