الشاعرة روبي كور ترفض دعوة من الرئاسة الأميركية احتجاجا على "دعم الإبادة الجماعية"

قالت الشاعرة الكندية البارزة، روبي كور، إنها رفضت دعوة لحضور "حفل ديوالي" (عيد الأنوار الديني للسيخ والهندوس) في مقر إقامة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي بسبب دعم إدارة الرئيس جو بايدن للحرب الإسرائيلية على غزة.

 نخيل نيوز/ متابعة


قالت الشاعرة الكندية البارزة، روبي كور، إنها رفضت دعوة لحضور "حفل ديوالي" (عيد الأنوار الديني للسيخ والهندوس) في مقر إقامة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي بسبب دعم إدارة الرئيس جو بايدن للحرب الإسرائيلية على غزة.

واعتبرت كور -التي توصف بأنها "شاعرة إنستغرام" في بيان أمس الاثنين- أن سلوك إسرائيل يرقى إلى وصف "إبادة جماعية"، ونددت الشاعرة بإدارة بايدن لرفضها الدعوات لوقف فوري لإطلاق النار.

وكتبت كور (ولدت 1992 في البنجاب بالهند) على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي إكس: "أرفض أي دعوة من مؤسسة تدعم العقاب الجماعي للسكان المدنيين المحاصرين ونصفهم من الأطفال".

وأضافت كور في بيان "أنا مندهشة من أن هذه الإدارة تجد الاحتفال بعيد ديوالي مقبولا في الوقت نفسه الذي يمثل دعمهم للفظائع الحالية ضد الفلسطينيين العكس تماما مما تعنيه هذه المناسبة".

وِأشارت الشاعرة الكندية الشابة إلى أن عيد ديوالي يحتفل به في جنوب آسيا وشتى أنحاء العالم ضمن التقاليد الدينية كمناسبة للاحتفاء بقيم الصلاح في مواجهة الفساد، والمعرفة ضد الجهل، وبالنسبة للسيخ تشير هذه المناسبة لذكرى مساعدة المعلم السادس جورو هار جوبيند في تحرير 52 من زملائه الذين كانوا مسجونين سياسيا في سجن ظالم، ولهذا فهو يمثل مناسبة للتفكير في ما يعنيه النضال في سبيل الحرية ضد الظلم، وفق ما ذكرت كور.

واستنكرت الشاعرة التي دخلت عالم الشهرة بفضل إنستغرام، موقف الإدارة الأميركية من الحرب الإسرائيلية على غزة، وقالت "اليوم، لا تقوم الحكومة الأميركية بتمويل قصف غزة فحسب، بل تستمر في تبرير هذه الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بغض النظر عن واقع مخيمات اللاجئين والمرافق الصحية ودور العبادة التي تم تدميرها..".


وأضافت الشاعرة والمصورة والرسامة الكندية أن الإدارة الأميركية ترفض وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، معتبرة أنه "الإجراء الأساسي الذي تطالب به الأمم المتحدة ومنظمات مثل أطباء بلا حدود والصليب الأحمر وأغلبية بلدان العالم، بعد مقتل أكثر من 10 آلاف فلسطيني 70% منهم من النساء والأطفال بحسب الأمم المتحدة".

وتابعت "رأينا إسرائيل تستخدم قنابل الفوسفور الأبيض، والتي تقول منظمة العفو الدولية إنه يجب التحقيق في استخدامه كجريمة حرب، كما شاهدنا لقطات على شبكة سي إن إن للمستوطنين الإسرائيليين وهم يطردون ويحتلون منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية".

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق