نخيل عراقي تحتفي بالتنوع الديني والحوار بيوم التسامح العالمي

أقام المجلس الدولي للحوار الديني والانساني بالتعاون مع منظمة نخيل عراقي الثقافية، اليوم السبت الخامس والعشرين من نوفمبر، ندوة حوارية أقامها المجلس الدولي للحوار الديني والإنساني بالتعاون مع منظمة نخيل عراقي الثقافية تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح، وسط حضور فاعل لممثلي التنوع الديني والثقافي والمعرفي في العراق.

نخيل نيوز | خاص | بغداد

 

أقام المجلس الدولي للحوار الديني والانساني بالتعاون مع منظمة نخيل عراقي الثقافية، اليوم السبت الخامس والعشرين من نوفمبر، ندوة حوارية أقامها المجلس الدولي للحوار الديني والإنساني بالتعاون مع منظمة نخيل عراقي الثقافية تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح، وسط حضور فاعل لممثلي التنوع الديني والثقافي والمعرفي في العراق.

وافتتح الإعلامي صبيح المرياني الندوة بقصيدة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد ثم أشار إلى أن التسامح والحوار والاعتدال والوسطية ضرورة إنسانية ملحة لا بد منها.

وقص الأمين العام للمجلس الدولي للحوار الديني والإنساني علي الموسوي باب الكلمات بالقول إن  " القيم النبيلة التي نادت بها كل الأديان توحدنا، كما توحدنا الإنسانية، ومن هنا يكتسب الحوار أهميته، خصوصاً وأن كل الأديان في جوهرها قادرة على أن تجعل السلام رابطاً مقدساً، مشيراً إلى أنه من خلال الحوار نستطيع خلق فضاءات للسلام، وصورة الندوة صورة واضحة عن التنوع الديني والمجتمعي العراقي"


تبعه رئيس منظمة نخيل عراقي الثقافية الشاعر والإعلامي د.مجاهد أبو الهيل الذي قال إن " هذا الحوار يحقق الهدف من إنشاء نخيل عراقي، حيث كانت  وما زالت وستبقى منصة للقاء التنوع الديني والفني والثقافي، وتحقق هدف نخيل بوجود هذا التنوع، حيث العراق ملتقى الأديان والتعايش السلمي، كما عرف أبو الهيل للحاضرين بنخيل ودورها الفاعل، المؤثر في المجتمع موجهاً الدعوة لهم لعقد جلساتهم وندواتهم في متحفها وقاعاتها"

أما العلامة صالح الصدر، فقد قال إن العراق بلد تلتقي فيه كل الحضارات والاديان ، ومنذ نشأته كان التنوع الإنساني والحضاري علامة من علاماته واتجاها من اتجاهاته فكان انموذجاً في الفكر والأدب والثفافة والتسامح.

فيما أكد الشيخ محمد النوري إن، هذا المجلس وهذا التنوع عبارة عن كلمة وهي الكلمة الطيبة والتسامح، مشيراً إلى الجمال الذي تتحلى به نخيل عراقي ومنصته المشتقة من نخيل العراق.

نحضر بوطنيتنا، بهذا المطلع أكد قيس البدري ممثل طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، إننا نحضر اليوم بوطنيتنا وعراقيتنا قبل مسمياتنا حيث الإنسانية، وأن ما نتحدث عنه ليس وليد اليوم، وأن القيم والأخلاق التي تحلى بها مجتمعنا العراقي الأصيل رسالتنا التي نسعى لمواصلة الخوض فيها، وهدفنا ضبط سلوكيات التعامل في المجتمع، حيث الصدق والحب والتسامح.

وتوالت الكلمات لتؤكد السيدة أوات حسام الدين ممثلة الديانات الزرادشتية في العراق، أهمية السلام كونه حقيقة راسخة منحها الله للبشر، وإن  المحبة، ونحن نقف دائماً ضد الشر وضد الحرب التي تاكل الأخصر واليابس، وما يحدث في فلسطين الآن جريمة وإبادة جماعية، داعية المجتمع الدولي لإيقاف هذه الإبادة"

لتخرج هذه الندوة بمخرجات، أهمها نشر السلام وتبنيه كثقافة عامة في المجتمعات العراقية كافة، مع التأكيد على تفعيل ذلك في الواقع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق