العلاقة بين الأدب والسينما عنواناً لندوة حوارية بمهرجان دهوك السينمائي الدولي
نخيل نيوز | خاص | دهوك
شهد قصر المؤتمرات بجامعة دهوك اليوم الأربعاء الثالث عشر من ديسمبر، إقامة ندوة حوارية بعنوان " العلاقة بين الأدب والسينما" حاضر فيها، المنتج محمد أكتاش والمخرج السينمائي سينار والأكاديميان أيوب رمضان ولازكين جالي.
وأشار مدير الندوة الأكاديمي محمد علي ياسين، في بداية الحوار إلى" العلاقة بين الأدب والسينما وخاصة الأدب الكلاسيكي ودوره في تنمية وتطوير السينما، مشيراً إلى أن القراءة الأدبية تجعل القارئ يشكل الصور في خياله، والهدف من ذلك هو كيفية تحويل هذه المتشكلة في خياله إلى صور متحركة على الشاشة السينمائية"
وأضاف ياسين بالقول أن " هناك العديد من الأمثلة الملفتة للنظر من استعمال الأدب الكلاسيكي كأعمال شكسبير وهوغو وتولستوي وغيرها، وأيضاً استمرت على الأدب الحديث كذلك فقدمت الأعمال المقتبسة من اعمال أدبية سينما جميلة ومهمة"
وافتتح رمضان مداخلته قائلاً " قبل أن أدخل إلى السينما الكوردية بالتحديد سأتطرق للنماذج العالمية التي مرت على الميثيولوجيا، لأتحدث بعدها عن ما لدينا منها وكيف يمكن استغلالها، مشيراً إلى دون كيشوت الذي يعتبر حلقة الوصل بين الرواية والأساطير، فالسينما تستطيع الإستفادة من الاساطير واخراجها إلى الشاشة، ومنها اليونانية حيث الأسكندر الكبير وطروادة وأخيل وغيرها من الأساطير التي اقتبست من الألياذة والأوديسة، والأساطير الأخرى مثل طرزان ومصاص الدماء وغيرها"
وقال الكاتب واللغوي لازكين جالي " نحن في الشرق الأوسط ليس لدينا خلفيات درامية حقيقية مثل ما هو موجود عند الشعوب الأخرى، وهناك العديد من النماذج التي يمكن ذكرها ومنها بيكا باران وكتاب السياحة للجلبي الذي يروي المراسم الدرامية، لكنها ليست كثيرة هنا لذلك عندما أتت السينما لم تكن هي فقط جديدة وإنما الدراما نفسها جديدة، فنحن ملكنا السينما قبل أن نملك الخلفيات الدرامية"
قال أكتاش إن" هذه السمنارات أهم الأجزاء في هذه المهرجان، فالكورد يبيعون النفط والسينما والتراجيدية، لكن الموسيقى لا يمكن بيعها لأنها سينما بلا وطن وتبحث عن وجودها"





ارسال التعليق