الناقد فاضل ثامر : روايات إسماعيل سكران تتنقل بين المنفى والداخل

أكد الناقد والأكاديمي العراقي فاضل ثامر، في ورقته النقدية التي قدمها خلال استضافة الروائي والقاص إسماعيل سكران في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الخميس الرابع عشر من ديسمبر إن "روايات وقصص إسماعيل سكران تتنقل بين المنفى والداخل، وهو من الأسماء التي لا يمكن إسقاطها من المشهد الثقافي العراقي عموماً والسردي خصوصاً"

نخيل نيوز | خاص | بغداد


أكد الناقد والأكاديمي العراقي فاضل ثامر، في ورقته النقدية التي قدمها خلال استضافة الروائي والقاص إسماعيل سكران في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الخميس الرابع عشر من ديسمبر إن "روايات وقصص إسماعيل سكران تتنقل  بين المنفى والداخل، وهو  من الأسماء التي لا يمكن إسقاطها من المشهد الثقافي العراقي عموماً والسردي خصوصاً"

وأضاف ثامر إن " أعمال سكران الأدبية تدور معظمها حول تجارب شخصية، وهو يحاول دائماً التطرق لصور وعوالم المسكوت عنه، وكان ناجحاً في كشف عوالم بائعات الهوى في إحدى رواياته"

أما سكران، فقد استعرض خلال حديثه ملامح تجربته القصصية والروائية التي بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي، بمدينة الكوت، مشيراً للدور الكبير للناقد فاضل ثامر بتقويمه ونضجه الأدبي التي ظهر واضحاً في معظم أعماله"

كما تطرق سكران لبداياته في الكتابة، ونشره لأول قصة عام 1974، ليشير بعدها لموضوع ابتعاده عن المشهد الثقافي العراقي والعودة له بعد العام  2003، بسبب الظروف السياسية التي عاشها العراق.

وبين الشاعر طه الزرباطي، في بداية ورقته إلى أنه يقف بالضد من أدب الصعلكة، وأن القراءات الطويلة للأديب سكران جعلت منه  مشروعاً مستمراً للكتابة والتأثير عبر حقول الصحافة والقصة والرواية.

إضافة لذلك فقد شهدت الجلسة جملة من المداخلات بينت جميعها الدور والمكانة الثقافية لإسماعيل سكران فضلاً عن التطرق لموقفه الوطني المناهض للقمع البعثي، كما أشار وزير الثقافة العراقي الأسبق مفيد الجزائري إلى أن اتحاد الجواهري هو الأم الحنون بل هو قاطرة الحياة الثقافية في العراق.

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق