نخيل عراقي تواكب توقيع الإصدارات الحديثة بمعرض العراق الدولي للكتاب

شهد جناح مؤسسة شمس للإعلام والنشر المصرية، بقاعة نابلس بمعرض العراق الدولي للكتاب، حفلاً مشتركاً لتوقيع روايتي " بئر يوسف" و" طقوس الإثم" للشاعر والروائي العراقي منذر عبد الحر، وكتاب " بحر أزرق ... قمر ابيض" للروائي والقاص العراقي حسن البحار.

 

 

نخيل نيوز | خاص | بغداد


شهد جناح مؤسسة شمس للإعلام والنشر المصرية، بقاعة نابلس بمعرض العراق الدولي للكتاب، حفلاً مشتركاً لتوقيع روايتي " بئر يوسف" و" طقوس الإثم" للشاعر والروائي العراقي منذر عبد الحر، وكتاب " بحر أزرق ... قمر ابيض" للروائي والقاص العراقي حسن البحار.

 

ففي روايته " طقوس الإثم" يقول عبد الحر " الدبابات الأميركية تجوب الشوارع بكل طمانينة، فيما الرعب يظهر واضحاً في عيون الناس حين تقترب منهم هذه الآلات الوحشية المخيفة، إنها تبدو سلاحا فتاكاً لا يعرف، وانتشرت أنباء تشير إلى أن القوات الأميركية تبحث عن مجموعة من الأشخاص، وتلقي القبض عليهم، حيث تغلق الشارع أو الزقاق الذي يقع فيه بيت أحد المطلوبين، ثم تأخذه من بيته مكتفًا ، وتضع في رأسه كيسًا أسود ثم تقتاده إلى مكان ما زال مجهولاً  كما أن هناك قوات أميركية أخرى تتنقل بين المناطق السكنية لتفجر القنابل العنقودية التي ألقتها طائراتها ولم تنفجر بعد"

 


أما " بئر يوسف" فهذا الكتاب يعد بمثابة شهادة أدبية أدلى بها شاعر من جيل الثمانينات الشعري في العراق، وهي شهادة أرادها شخصية. ثم مراحل مدن حياته وتنقلاته بين وساهم في تغيير مسارات مهمة ومفارقاتها ومشاكساتها.

 


وتمزج رواية البحار ما بين "أدب البحر" و"أدب الرحلات" حيث ترسم خارطة سير بحرى طويلة، تبدأ من ميناء دوماي في إندونيسيا، وتتشعب عبر موانئ جنوب شرق آسيا والهند الصينية، لتعود إلى قناة السويس وتعبر نحو موانئ البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي وصولاً الى بعض موانئ أوربا... خارطة شاسعة تكشف عن شغف البحار المسكون بالأساطير المائية في ارتياد العالم عن طريق البحر وكشف مكنوناته الداخلية.

ولا تكتفي الرواية بسرد الحوادث والحكايات في موانئ العالم البحرية بل تعتمد التصوير الداخلي للشخصيات والاسترجاع والحوارات المحسوبة واستخدام صور الطبيعة الغاضبة أو الهادئة لبناء معادل نفسي لما يجري داخل الشخصية الرئيسة من انفعالات، مع ورسم حوادث حاسمة لاختبار متانة القدرات الروحية للإنسان، فضلاً عن التعريف بالشخصيات السردية.

تتحرك أحداث الرواية ضمن مساحتين اجتماعيتين هما مساحة الموانئ التي زارتها السفينة ومساحة السفينة وطاقمها، ثم انتقلت الى مساحة ختامية هي مساحة الاستقرار العائلي بعيدًا عن مهنة البحر التي أوجدتها، وهي النهاية السعيدة بالمصطلح السينمائي.
 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق