نخيل عراقي تحتفي بالشاعر العراقي المغترب نصيف الناصري

بعد غياب طويل عن القراءة الشعرية في وطنه العراق، تحتفي منظمة نخيل عراقي بمقرها العام في العاصمة بغداد، يوم الأحد الخامس والعشرين من شباط، بالشاعر العراقي نصيف الناصري للوقوف على تجربته الشعرية والإبداعية والحياتية في جلسة عامرة يديرها الأكاديمي ستار عواد.

 نخيل نيوز | خاص | بغداد

 

بعد غياب طويل عن القراءة الشعرية في وطنه العراق، تحتفي منظمة نخيل عراقي بمقرها العام في العاصمة بغداد، يوم الأحد الخامس والعشرين من شباط، بالشاعر العراقي نصيف الناصري للوقوف على تجربته الشعرية والإبداعية والحياتية في جلسة عامرة يديرها الأكاديمي ستار عواد.

ينتمي الناصري لجيل الثمانينات الشعري في العراق، الذي يسعى ويطمح لأن تكون القصيدة ذات محتوى فكري عميق وتعالج المسائل الكبيرة في الحياة والوجود ، بعد أن شوهت مفاهيم الشعر وقيمه الأهداف الآيديولوجية للقوى التي هيمنت على واقعنا الثقافي والسياسي منذ عهود طويلة.

ويجزم الناصري، أن كل ما يهمه هو الموضوعات التي تشغل باله في الزمن والموت والحب والتحول والصيرورة وماوراء الوجود، كما يرى أن ما يعوز الشعر الآن هي الأفكار واللغة الجديدة والنظرة العميقة للأشياء في العالم ونحن نحاول أن نقدم قصيدة تسعى الى التصالح أو سبر الأغوار العميقة لتجاربنا ومخاوفنا وآمالنا في هذه المتاهة المعلقة ما بين لحظة الولادة ولحظة الموت، حيث المضامين العميقة في القصيدة والنظرة الفلسفية للعالم والأشياء التي نسير بين متاهاتها.

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق