نخيل عراقي تحتفي بالشاعر الشعبي العراقي يوسف الدراجي

بمناسبة عودته لجمهوره ومحبيه بعد ابتعاد دام لأكثر من عشرة أعوام عن القراءة في المنتديات الخاصة بالشعر الشعبي، احتفت منظمة عراقي الثقافية، اليوم السبت الثامن من حزيران، بالشاعر الشعبي العراقي يوسف الدراجي، وسط حضور نوعي امتلأت به قاعة الشاعر حسب الشيخ جعفر.

 

 نخيل نيوز | خاص | بغداد

 

بمناسبة عودته لجمهوره ومحبيه بعد ابتعاد دام لأكثر من عشرة أعوام عن القراءة في المنتديات الخاصة بالشعر الشعبي، احتفت منظمة عراقي الثقافية، اليوم السبت الثامن من حزيران، بالشاعر الشعبي العراقي يوسف الدراجي، وسط حضور نوعي امتلأت به قاعة الشاعر حسب الشيخ جعفر.

 

وقال مدير الجلسة الشاعر غسان عادل، في بداية حديثه أننا نستعيد يوسف الدراجي شاعراً ومثقفاً وموقفاً وطنياً كما نستعيد فائق حسن وجواد سليم وخالد الرحال وشاكر حسن ال سعيد أو محمد غني حكمت، باستعادة يوسف الدراجي نستحضر مظفر النواب وأبو سرحان وعلي الشباني وعزيز السماوي والكاطع وعريان السيد خلف وطارق ياسين

نستعيد يوسف كما يستعيد المصريين ام كلثوم وعبد الحليم حافظ وأسمهان أو كما تستعيد مسارح أوربا تشارلي شابلن بتقنية الهلولوجرام، عودة يوسف للشعر يعني بقاء ذاكرتنا حية والقصيدة الشعبية اكثر حياة.

 

وافتتح الدراجي حديثه، بالتنويه لضرورة أن تستمر نخيل عراقي وكوادرها المميزة بالحفاظ على الهوية الوطنية والتراثية والثقافية العراقية، من خلال احتفائها بالمبدعين، ليقرأ بعدها إحدى قصائده المعروفة ب" أفروديت"


وبين الدراجي، أن القصيدة الشعبية قادرة على التأثير وقادرة على أن تكون كونية وهي تتبنى قضية الإنسان على هذه الأرض، مبيناً أنه لا يمكن مغادرة مدارس التجديد في الشعر الشعبي العراقي التي أسس لها النواب ومن ثم الشباني وأبو سرحان وطارق ياسين وغيرهم من الأسماء المهمة، ثم قرأ مجموعة مختارة من قصائده التي استذكر فيها الشاعر الشهيد علي رشم وشهداء ثورة تشرين والشهيد مصطفى العذاري، والتي شهدت تفاعلاً من الحاضرين.


وأكد الدراجي، أن الشاعر الشعبي العراقي مثقف وقادر على مواصلة كتابة القصيدة المفكرة والقصيدة الحديثة والتي من شأنها الارتقاء بمستوى الذائقة المهتمة بالقصيدة العامية عبر نص المنصة ونص الأغنية وفي المسرح وغيره من جوانب الحياة الأخرى.

وواصل الدراجي، القراءة لقصائد أخرى حملت عناوين " المدينة المدورة و ما شفتك اليوم وهذيان كصيبة، وغيرها من القصائد الأخرى.

 

وتطرق الدراجي، لأوبريت ألفية الشهيد، مشيراً إلى أن يحضر إلى أكثر من عمل من هذا النوع.

وشهدت الجلسة مداخلات لكل من الشعراء أدهم عادل وحسين المخزومي، بينت الدور الذي لعبه الدراجي في تأسيس المسرح الشعري ومن ثم كتابة القصيدة الحديثة.

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق