السيدة الأولى: لابد أن يحاكم من تقاعس عن حماية المواطنين العزل في سنجار
نخيل نيوز | متابعة
وصفت السيدة الأولى شاناز إبراهيم أحمد، اليوم الاثنين الخامس من آب، خلال كلمتها في الملتقى العلمي الأول حول الإبادة الجماعية للإيزيديين، والذي أقيم تحت شعار "دروس تاريخية وأمل للمستقبل" بجامعة السليمانية، ما تعرض له الإيزيديون في سنجار وضواحيها بأنه إبادة جماعية وفاجعة آلمت القلوب، واهتز لها وجدان الإنسانية بغض النظر عن الجنس والديانة، مشيرة إلى أن هذه الجرائم البشعة تأتي ضمن سلسلة جرائم القتل الجماعي التي تستخدمها قوى الظلام ضد العاشقين للسلام والحياة.
وأوضحت السيدة الأولى، أن هنالك العديد من الأسئلة المهمة يستوجب على المراكز الأكاديمية والسياسية والثقافية البحث عنها، مبينة أنه بعد مضي أكثر من عشرة أعوام لم تعد قضية الإيزيديين كشرط لعدم تكرار مثيلتها، بل يجب أن يحاكم الذين كان واجبهم حماية المواطنين العزل في سنجار؛ لأنهم لم يقوموا بواجبهم.
وأكدت السيدة الأولى أن إقامة هذا الملتقى العلمي في جامعة السليمانية وما ينتج عنه من آراء وأفكار ومناقشات ومفاهيم دقيقة تفضي إلى إيجاد حلول منطقية وتوصيات علمية بحتة للمجتمع تساعد على علاج الجروح الاجتماعية والعائلية والصحية لضحايا الإبادة.




ارسال التعليق