العلامة السيد فاضل الميلاني في ذمة الله
نخيل نيوز /خاص
غيبَ الموت اليوم العلامة السيد فاضل الميلاني بعد حياة علمية رسّخ نفسه عبرها كأحد أبرز الشخصيات الدينية.
وُلد السيد فاضل الميلاني في كربلاء لأسرة علمية معروفة فجده لأبيه هو آية الله العظمى السيد محمد هادي الميلاني.
أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في النجف الأشرف،وقد بدأ بدراسة النحو والصرف منذ كونه طالبا ً في الخامس الابتدائي، ومن هنا نشأت لديه فكرة الجمع بين الدراسة الحوزوية والدراسة الأكاديمية، حيث جمع بين دراستي الفقه والأصول وبقية العلوم الإسلامية على يد أساتذة منهم الشيخ كاظم التبريزي، والشيخ مجتبى اللنكراني، والشيخ مسلم الملكوتي، إلى أن التحق بالأبحاث العالية في الفقه والأصول فحضر دورة كاملة في الأصول لدى مرجع الطائفة آية الله العظمى السيد الخوئي (قدس سره) وذلك في الفترة الممتدة من ١٩٦٢ إلى ١٩٧٠.
أما الدراسة الجامعية فقد درس في كلية الفقه وتخرج فيها بدرجة امتياز، ممّا أهّله للتدريس في الكلية لسنتين قبل هجرته إلى خراسان.
و يعدّ آية الله الميلاني أحد أبرز علماء الدين في المملكة المتحدة ويعتبر من الشخصيات العالمية القيادية في مبادرات السلام الدولية وحوار الثقافات والأديان.
وهو مؤلف بارز لديه 15 كتابا باللغات العربية والانجليزية والفارسية في مجال الفقه والشريعة الإسلامية.
كما أن آية الله السيد فاضل الحسيني الميلاني هو الوكيل المعتمد للمرجع الشيعي الأعلى في النجف الأشرف آية الله العظمى السيد علي السيستاني وهو العالم الديني المقيم في مؤسسة الإمام الخوئي في لندن.
ويعتبر من الأكاديميين البارزين وهو عميد الجامعة الدولية للدراسات الإسلامية ورئيس قسم الشريعة الإسلامية والفقه في الكلية الإسلامية.

ارسال التعليق