الموت يغيب الأديب الفلسطيني رشاد أبو شاور
نخيل نيوز /متابعة
غيبَ الموت اليوم الأديب الفلسطيني راشد أبو شاور عن 82 عاما.
وأبو شاور هو قاصّ وروائيّ فلسطينيّ كان يعيش في الاردن، وهو من مواليد العام 1942 في قرية ذكرين التابعة لمحافظة الخليل، وهو من عائلة مناضلة، انتقل بعدها مع أسرته بعد نكبة الفلسطينيين في العام 1948 الى مخيمات الشتات، واستقر في بداية رحلة اللجوء في مخيمي مدينة أريحا النويعمة وعين السلطان، ثم انخرط في صفوف المقاومة الفلسطينيّة، وانتقل للعيش في بيروت، وتسلم عدّة مناصب في مؤسّسات منظّمة التحرير الفلسطينيّة، أبرزها اتّحاد الكتّاب العرب والصحفيّين الفلسطينيين.
عمل نائباً لرئيس تحرير مجلّة الكاتب الفلسطينيّ الصادرة عن الاتّحاد.
انهمك أبو شاور في كتابة القصة القصيرة والرواية والعمل الصحفي، ولمع اسمه كروائي يتميز بخصوصيته الكتابة عن الفلاحين واللاجئين، وتخللت اعماله أجواء الحياة الفلسطينية في مختلف مراحلها، ما جعله من أبرز الكتاب الذين تفردوا برصد الوقائع اليومية والتفاصيل في حياة الشعب الفلسطيني.
صدرت روايته الاخيرة "وداعًا يا زكرين" عن المركز الثقافي العربي في بيروت، وهي تقدم سردا لحكاية لجوء أبناء قرية ذكرين بعد معركة ضارية مع العدو الصهيوني، مستعيدا فيها ملامح القرية التي أجبر على تركها تحت تهديد العصابات الصهيونية، بعد ارتكابها مجزرة في قريته ادت الى استشهاد نحو 13 من أفرادها.
كما صدرت له مؤخرا، رواية بعنوان "ترويض النسر"، وسبق أن قدم للمكتبة العربية أعمالا قصصية قصيرة من أبرزها " بيتزا من أجل مريم "
تنقل أبو شاور بين عواصم عربية عديدة، فعاش فترة في بغداد وبيروت، ثم استقر في عمان، وخلال مسيرته، ظل يكتب عن فقده الكبير لفلسطين، ويستعيد طعم هذا الفقد المر في كتاباته.

ارسال التعليق