"التهجين الثقافي والكولونيالية: خطاب ما بعد الحداثة"دراسة جديدة لإياد القلعي

 


نخيل نيوز | متابعة


ضمن سلسلة الدراسات النقدية،صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق دراسة جديدة بعنوان "التهجين الثقافي والكولونيالية: خطاب ما بعد الحداثة -دراسة في روايات سعود السنعوسي" للباحث والناقد إياد القلعي.  

يركز الكتاب على نظرية التهجين الثقافي كما بلورها المفكر الأمريكي ذو الأصول الهندية "هومي ك. بابا"متخذاً من روايات الكاتب سعود السنعوسي ميداناً للكشف عن تجليات الهوية، والتفاوض الثقافي، والفضاء الثالث في الخطاب السردي للكولونيالية، بوصفها هندسة للوعي وإعادة لإنتاج الذات.

وينطلق الكتاب من مفهوم التهجين بوصفه إطاراً نقدياً يفسر مناطق التداخل بين الثقافات، حيث لا تنبثق هوية نقية،بل فضاء ثالث تتشكل فيه المعاني عبر الاختلاف والتفاوض.  

كما تقدم الدراسة قراءة نقدية ترى أن الكولونيالية، والتهجين، والآخرية، ليست مفاهيم متجاورة، بل نسقاً معرفياً واحداً تتشابك فيه السلطة بالخطاب، والهوية بالتمثيل، والثقافة بإرادة الهيمنة، مشيرة إلى أن التهجين -قبل أن يكون استراتيجية للمقاومة- هو نتاج للشرط الكولونيالي ذاته.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق