شبكة 964 إنجليزي تحاور الشاعر العراقي د. مجاهد أبو الهيل..

أبو الهيل لشبكة 964 إنجليزي : "الشعر ليس مجرد شكل من أشكال التعبير، بل هو وسيلة لرؤية العالم"

نخيل نيوز / بغداد


أبو الهيل لشبكة 964 إنجليزي : "الشعر ليس مجرد شكل من أشكال التعبير، بل هو وسيلة لرؤية العالم"

 


تحاور شبكة 964 إنجليزي الشاعر والاعلامي د.مجاهد  أبو الهيل للحديث عن نفسه وشعره ورحلته وقد تُرجمَ الحوار إلى العربية من قبل وكالة نخيل عراقي لتعيد نشره على منصاتها  .
جاء هذا الحوار بعدما أطلق الشاعر والإعلامي العراقي د. مجاهد أبو الهيل الطبعة الثانية من ديوانيه “لو كنت ريحاً حملتك” و”قاب شفتين أو أشهى”، وذلك خلال حفل أقيم في جناح دار أبجد للنشر في قاعة نابلس في معرض دار أبجد للنشر. 
واستضاف حفل توقيع الكتاب العديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية، منهم الشاعر ياسين طه حافظ، والصحفي علي حسين، بالإضافة إلى جمهور غفير من الادباء والاعلاميين ومحبي الشاعر.

ومما قاله أبو الهيل لشبكة 964 الإنجليزية عند سؤاله عن رحلته و بداياته:-
بينما كنت أتنقل عبر تعقيدات الحياة والحب والمجتمع المتطور باستمرار من حولي، وجدت أن الشعر ليس مجرد شكل من أشكال التعبير، بل هو وسيلة لرؤية العالم. اسمي مجاهد أبو الهيل وأنا شاعر من العراق. لقد كانت رحلتي إلى عالم الكلمات مدعومة بنسيج من التجارب التي قدمتها لي الحياة، وهي التجارب الحميمية التي انطلقت منها إلى العالم.

وحين سئل ما الذي ألهمك أكثر في رحلتك؟ أجاب:

- يأتي إلهامي أولاً من العالم الذي أعيش فيه - البيئة المباشرة التي تشكل تصوراتي الفطرية والمساعي الفكرية التي تغذي فضولي. لقد تأثرت بشدة بموضوعات الحب والخسارة، واللحظات التي تبدو عادية لكنها عميقة والتي تحدد وجودنا. هذه العناصر، إلى جانب تأملي في الأشياء الدقيقة في الحياة اليومية، تجبرني على الرجوع إلى أفكاري ومشاعري، حيث تبدأ عملية تحويل الإلهام إلى شعر.

ثم جاء الحديث عن الشعر أو عن شعره تحديداً ليقول :

- أستكشف في عملي مجموعة متنوعة من المواضيع، مع التركيز بشكل خاص على الحب والقضايا المجتمعية ورحلة اكتشاف الذات. أعتقد أن الشعر يتجاوز الحدود الفكرية أو الفلسفية. إنه استكشاف للذات عبر الانطباعات التي تركتها الحياة علينا. وفي حين أن بعض الشعراء قد يميلون نحو الشعر الغامض أو الفلسفي، فإنني أسعى جاهداً للحفاظ على سهولة الوصول في شعري، بهدف أن يتردد صداها مع قلب القارئ وأحاسيسه الجمالية.

وكما أن هناك صوتاً لكل شاعر، فإن أبو الهيل يخبرنا عن صوته قائلا:

-بالتأمل في تطوري كشاعر، لاحظت تطورًا كبيرًا منذ أيامي الأولى في صياغة أبيات غنية بالصور والاستعارات إلى تعبير أكثر دقة وتأثيرًا. لقد أثرت مسيرتي المهنية في الإعلام ومسؤولياتي الحياتية على كمية إنتاجي وليس على جودته. إذا كان هناك أي شيء، فقد أضافت هذه التجارب عمقًا إلى صوتي الشعري، مما جعله أكثر ثراءً وأكثر صدى.

وفي الختام تحدث الشاعر عن حفل  توقيع كتابيه ليقول:

- في عالم اليوم الذي تقوده التكنولوجيا، لدي وجهة نظر مختلفة عن دور الشعر في تشكيل الوعي المجتمعي. لقد غيرت الثورة الرقمية مشهد المشاركة الثقافية، متحدية التأثير التقليدي للشعر. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه التغييرات، فأنا أؤمن بقدرة الشعر الدائمة على التواصل والتأمل والإلهام.
عندما أتطلع إلى المستقبل، فإنني منجذب لاستكشاف موضوعات مجتمعية أوسع، تمتد إلى ما هو أبعد من الأفكار الشخصية لتشمل التجربة الإنسانية العالمية. هدفي هو إقامة اتصال أعمق مع قرائي، ودعوتهم لرؤية العالم من خلال عدسة شعري والشعور بالمشاعر التي تموج من خلال كلماتي.

أما شبكة ٩٦٤ إنجليزي هي منصة رقمية عراقية تأسست بعقول الخبراء وطاقات الشباب، تعتمد على الاستثمار الوطني الذي لا يفرض قيوداً تحريريّة. وجاء في شعار الشبكة انها تمنح 964+ الأولوية لتقديم العراق بصورة أوضح، عبر أخبار وقصص الأزقة والأحياء من كل مكان.

 

 

https://en.964media.com/13018/

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق