"قواعد اللغة السريانية بلهجيتيها الشرقية والغربية" كتاب جديد للباحث لؤي سامي الشاباني

صدر حديثًاً عن مطبعة الجامعة الأوربانية في العاصمة الإيطالية روما، كتاب "قواعد اللغة السريانية باللغة السريانية والايطالية" للكاتب لؤي سامي الشاباني، وهو كتاب مفصل عن قواعد اللغة السريانية بلهجتيها الشرقية والغربية بسبعة فصول ويضم، ايضاً دراسة عن فنون الشعر السرياني مع ملحق تفصيلي لتصريف الافعال وأوزان الأسماء.

 نخيل نيوز| خاص | إيطاليا

 

صدر حديثًاً عن مطبعة الجامعة الأوربانية في العاصمة الإيطالية روما، كتاب "قواعد اللغة السريانية باللغة السريانية والايطالية" للكاتب لؤي سامي الشاباني، وهو كتاب مفصل عن قواعد اللغة السريانية بلهجتيها الشرقية والغربية بسبعة فصول ويضم، ايضاً دراسة عن فنون الشعر السرياني مع ملحق تفصيلي لتصريف الافعال وأوزان الأسماء.


ويقول الكاتب أن مُعظم السريان، يقرأون ويكتبون اللغة العربية بمفاصلها ودقائقها العميقة والمتنوعة، بل أكثر من لغة وفي نفس الوقت، يتقنون لغتهم السريانية لسان إيمانهم وعقيدتهم المسيحية السمحاء، لهذا فإنّ هذا الكتاب (قواعد اللغة السريانية) باللغتين الإيطالية والسريانية هو خطوة لتشجيع قرّاء وأدباء اللغات الأخرى ليبدأوا بمشروع الأدب المقارن، والاضطلاع على نتائج عقول وأفكار وثقافة الأمم.

 


ويضيف أن، اللغة هي شكلٌ من أشكال التواصل البشريّ التي لا غنى عنها. لكلّ لغةٍ قواعدها الخاصّة الناجمة عن تاريخٍ بشريّ تنبع منه، للّغات المختلفة صِيَغ متعدّدة تُصرّف بها الأفعال ففي اللغة العربيّة هنالك صيغة الماضي والمضارع والأمر على سبيل المثال تُعَبِّر صيغة الماضي عن حدثٍ أو عملٍ قد تمّ في الماضي، كما تعبّر صيغة المضارع عن حدثٍ أم عملٍ في الزمن الحاضر وصيغة الأمر التي تعبّر عن طلبٍ مباشرٍ وأمر.  


هنالك “لغةٌ” عابرةٌ للقارّات، للثقافات وللشعوب طبعها الله في الإنسان يوم جَبَلَه على صورته كمثاله فأصبح الإنسان قادراً عليها. هذه اللغة اسمها “المحبّة”. المحبّة التي بها كلّم الله الإنسان في القِدَم، التي بها صنع الله خلاص البشر في المدارس على التلاميذ تعلّم اللغة العربيّة والإنجليزيّة  وفي دور العبادة على المؤمنين تعلّم لغة المحبّة. للغة المحبّة صيغَتَان أساسيّتان: صيغة العطاء وصيغة المجّانيّة. بحسب قواعد لغة المحبّة جملة: «أَكَلتُ خبزاً» “ممنوعةٌ من الصرف” إن لم تسبقها جملة: «أطعمتُ الجياع». جملة: «شَرِبتُ ماءً» “ممنوعةٌ من الصرف” إن لم تسبقها جملة: «سَقَيتُ العِطاش»… في لغة المحبّة تُصرّف جميع الأفعال حُبّاً بالله وبالآخرين. كلّ فِعل يُصبح عطاءً وكلّ حدثٍ يُصبح بذلاً ومجّانيّة، فالمحبّة حريّةٌ لا تَسَعُها سجون الرذائل الإنسانيّة، سيما وأن الفِعل في لغة المحبّة هو بصيغة المجانيّة، الفاعِلُ هو الإنسان هيكل الروح والمفعول به هو القريب على مثل: زار المؤمن السجين الغريب. كلمات لغة المحبّة هي دائماً في المثنّى أو الجمع فلا فردانيّة في المحبّة. مبتدأ المحبّة هو الله وخَبَرها البشرى السّارة.
 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق