نوع معين من بكتيريا الأمعاء يحمي الإنسان من السكري
نخيل نيوز/ متابعة
أظهرت دراسة حديثة أن بكتيريا الأمعاء، وتحديدًا نوعًا معينًا يُعرف باسم بارباكتيرويدس ديستاسونيس، تلعب دورًا حاسمًا في تقليل مقاومة الإنسولين، مما يساهم في الحماية من السكري من النوع الثاني.
تعتبر بكتيريا الأمعاء مجموعة معقدة من البكتيريا التي تتواجد في الأمعاء، وتؤثر بشكل كبير على الصحة العامة للإنسان. وفي هذا السياق، قاد باحثون في الصين دراسة نُشرت في مجلة نيتشر كومينكيشينز.
توصلت الدراسة إلى أن بكتيريا بارباكتيرويدس ديستاسونيس ترتبط بشكل عكسي مع مقاومة الإنسولين، حيث زاد وجودها في الأمعاء يقلل من مقاومة الإنسولين. ولفت الباحثون إلى أن معالجة الفئران باستخدام هذه البكتيريا تحسن مقاومة الإنسولين وتعزز صحة الأمعاء، إلى جانب تقليل مستويات الالتهاب.
كما اكتشف العلماء أن حمض النيكوتينيك الذي تنتجه بارباكتيرويدس ديستاسونيس يلعب دورًا حيويًا في تعزيز وظيفة الحاجز المعوي، مما يُقلل من مقاومة الإنسولين. وعلى ذلك، فإن هذه البكتيريا تظهر كموجة أمل للحد من تقدم مرض السكري من النوع الثاني.
وفي مجال آخر من الدراسة، تحدث الباحثون عن تأثير التغذية على هذه البكتيريا، حيث اكتشفوا أن نوعًا من السكر المتعدد الموجود في نبات الدَّنْدَرُوب، المعروف بـ Dendrobium officinale، يعزز نمو بكتيريا بارباكتيرويدس ديستاسونيس.
يفتح هذا الاكتشاف أفقًا للاستفادة من بكتيريا بارباكتيرويدس ديستاسونيس والسكر الوارد من نبات الدَّنْدَرُوب في خفض مقاومة الإنسولين وتحسين صحة الأمعاء، وبالتالي قد يسهم في العلاج والوقاية من مرض السكري من النوع الثاني.

ارسال التعليق