ترامب يهاجم فائزة نوبل: "حفنة راديكاليين اختاروا امرأة تكره إسرائيل"
نخيل نيوز ـ متابعة
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، هجوماً عنيفاً على لجنة نوبل النرويجية في أعقاب استبعاده من جائزة السلام لهذا العام، واصفاً منح الجائزة لشخصية ليبرالية "لا أحد يعرفها سوى أنها تكره إسرائيل" بـ "وصمة العار التي لا تنسى"، مؤكداً أنه كان يستحق الحصول على ثماني جوائز نوبل لقاء نجاحه في تسوية ثمانية نزاعات دولية كبرى، وإعادة الرهائن، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب في تدوينة على منصة "تروث سوشيال" إن "هذه هي المرأة حصلت على جائزة نوبل للسلام على حساب الولايات المتحدة الأمريكية العظيمة، التي قمتُ أنا، ممثلها، بتسوية ثماني حروب فيها، والعديد من الأمور الأخرى. أنا لا أعرف شيئاً عن هذه المرأة، ولا أحد يعرفها أيضاً! في الواقع، وبحسب علمي، لم يسمع بها أحد قط سوى حقيقة أنها، وبكل وضوح، تكره إسرائيل”.
وأضاف: "أنا لا أعرف ما الذي فعلته هذه المرأة. لقد قمتُ بتسوية 8 حروب، مع إرسال رسائل من كل رئيس ورئيس وزراء من الدول التي ساعدتها إلى لجنة نوبل النرويجية، وأنا على وشك تسوية أو كسب حربين إضافيتين، إيران، وروسيا/أوكرانيا. كلاهما يحدثان بسرعة فائقة، ولكن دعك منهما، إنها الحروب الثماني التي قمتُ بتسويتها بالفعل، والتي كانت أي واحدة منها، وبشكل خاص بين پاکستان والهند، أكثر من كافية للفوز بجائزة نوبل”.
وأشار إلى أنه "في الحقيقة، كان ينبغي أن أفوز بـ 8 جوائز نوبل للسلام، وليس واحدة فقط. والحروب الثماني هي:
كمبوديا وتيلاند، كوسوفو وصربيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، باكستان والهند، إسرائيل وإيران، مصر وإثيوبيا، أرمينيا وأذربيجان، إسرائيل وحماس”.
وأكد ترامب أنه "رغم كل هذا، أُعطيت جائزة نوبل اليوم لشخصية ليبرالية تعمل في الأمم المتحدة لم يسمع بها أحد من قبل. في كل الحروب التي قمتُ بتسويتها، لم أتحدث قط إلى الأمم المتحدة — لم يقدموا أي مساعدة. كان ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بي بصفتي رئيسكم، أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تحصل عليها. هذه وصمة عار لا تُمحى على النرويج، ولن تُنسى أبداً. لقد تم إسقاط مصداقية جائزة نوبل للـ «سلام» للأبد على يد حفنة من الأيديولوجيين الراديكاليين المناهضين للديمقراطية وأعداء الحضارة!".

ارسال التعليق